متّهم باغتصاب نادلة داخل حانة..سعد لمجرّد مجدّداً أمام القضاء الفرنسي

يمثل المغني المغربي سعد لمجرّد، المتورط في عدد من قضايا الاعتداء الجنسي، مجددا أمام القضاء الفرنسي يوم بعد غد الاثنين 1 ديسمبر 2025، حيث سيواجه تهمة اغتصاب نادلة في حانة قرب سان تروبيه عام 2018، وهو ما ينفيه المغني. ومن المنتظر أن يصدر الحكم يوم الخميس 4 ديسمبر.
تبدأ الاثنين في جنوب فرنسا محاكمة المغنّي المغربي سعد لمجرّد، الذي تورط في عدد من قضايا الاعتداء الجنسي، حيث يواجه تهمة اغتصاب نادلة في حانة قرب سان تروبيه عام 2018، ينفيها المتهم..
وسيمثل لمجرّد (40 عاما) أمام المحكمة طليقا. ومن المقرر أن تنطلق محاكمته عند الساعة 14,00 أمام محكمة جنايات دراغينيان..
ليلة من الرعب
في ذات السياق، قال محامي المدّعية، دومينيك لاردان، إنها ستطلب جلسة استماع مغلقة. وقال: “ليلة من الرعب، سبع سنوات من الانتظار والمعاناة والصبر. هي تنتظر بثقة الاعتراف أنها ضحيّة”.
في أوت 2018، كانت دومينيك لاردان تعمل نادلة في سان تروبيه عندما التقت بسعد لمجرّد في أحد الملاهي الليلية. ووفق إفادة أدلت بها أمام المحققين، لم تكن تدرك أنه مغنٍّ مع أنها علمت في تلك الليلة أن الملايين يتابعون صفحاته عبر المنصات. أعجبت به ووافقت على تناول مشروب معه في الفندق الذي كان ينزل فيه.
ووفق روايتها، اصطحبها مباشرة إلى غرفته وحاول تقبيلها ثم أجبرها على الاستلقاء على السرير وجردها من ملابسها واغتصبها. في المقابل، أكد لمجرّد من جانبه أنّ العلاقة كانت بالتراضي.
قضايا اغتصاب متعددة
وكان اسم سعد لمجرّد برز في الولايات المتحدة في قضية اغتصاب تعود للعام 2010، لكن الملاحقات أُسقطت في حقه عقب تسوية مع الضحية لم تُعلن قيمتها.
كما وُجهت إليه تهمة الاغتصاب في أفريل 2017 على خلفية وقائع أوردتها شابة فرنسية-مغربية أكدت فيها تعرضها للاعتداء الجنسي والضرب على يده في الدار البيضاء عام 2015.
وفي فرنسا، حُكم عليه سنة 2023 بالسجن ست سنوات. ودانته محكمة الجنايات في باريس بتهمة اغتصاب شابة كان التقى بها في ملهى ليلي في باريس وضربها، في غرفة أحد الفنادق الفخمة في باريس عام 2016.
رغم ذلك، دأب لمجرّد، الذي استأنف الحكم على تأكيد براءته، واعترف فقط بأنه “دفع الضحية بوحشية” على وجهها لأنها خدشته عندما كانا يتبادلان القبل.
المصدر: فرانس24 / أ ف ب




