جهات

هنا تطاوين: برامج واعدة وطموحة لفائدة الأطفال محدودي الدخل وفاقدي السند..

أكد محسن الرحّال المندوب الجهوي للأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن بتطاوين لـ الصريح أون لاين المصادقة خلال السنة الدراسية 2026/2025 على 96 ملفا في إطار برنامج “روضتنا في حومتنا”،مبرزا أنه سيتم خلال الأيام القادمة التداول بخصوص 200 ملف آخر ضمن نفس البرنامج الوطني الذي تقره الوزارة سنويا.

دعم العائلات المعوزة

وأوضح الرحال،في سياق حديثه معنا أن هذا البرنامج يمثل أحد أهم الآليات الوطنية الهادفة إلى دعم أبناء العائلات المعوزة وفاقدي السند،بما يضمن تكافؤ الفرص بين جميع الأطفال للالتحاق برياض الأطفال الخاصة، ويهدف البرنامج بالأساس إلى تفادي حرمان هذه الفئة من الاندماج في المحيط التربوي والاجتماعي كبقية أقرانهم، مؤكدا على أهمية هذه المرحلة التحضيرية في صقل شخصية الطفل وتأهيله قبل دخول المدرسة.

إنجاح المشروع الاجتماعي

وبيّن أن مختلف الأطراف المتدخلة تعمل سنويا على إنجاح هذا المشروع الاجتماعي والتربوي، مشيرا إلى أنه خلال السنة الماضية تم تسجيل التحاق حوالي 950 طفلا تتراوح أعمارهم بين سنتين ونصف و5 سنوات برياض الأطفال الخاصة،جوقد استفاد منهم 750 طفلا،فكيما بلغت قيمة الاعتمادات المالية المرصودة لتغطية المستحقات نحو 300 ألف دينار.

برامج دعم موازية

وأضاف أن الوزارة تعمل أيضا على إطلاق برامج دعم موازية موجهة بالخصوص إلى الأطفال فاقدي السند وأبناء العائلات محدودة الدخل، من بينها دعم مركبات الطفولة ذات الوسط الطبيعي، ويتم قبول المطالب عبر لجان جهوية مختصة تدرس الملفات حالة بحالة،في إطار ضمان حقوق الأطفال التربوية
وفي هذا السياق،تم خلال السنة الحالية قبول 78 طفلا بمركب الطفولة بذهيبة،و95 طفلا بمركب الطفولة برمادة،و106 أطفال بمركب الطفولة بتطاوين،موزعين على مختلف المستويات الدراسية.

مستلزمات مدرسية

وأشار الرحّال إلى أن المندوبية وفرت منذ انطلاق السنة الدراسية مستلزمات مدرسية شملت كتبا وأدوات وملابس لفائدة الأطفال،مضيفا أن الجهود متواصلة حاليا لتأمين وجبات صحية ومتوازنة للأطفال بداية من شهر أكتوبر القادم،في إطار رؤية شاملة تراعي الجوانب التربوية والاجتماعية والصحية لهذه الفئة.

مشروع متكامل

ختاما، نشير إلى أن برنامج “روضتنا في حومتنا” هو أكثر من مجرد روضات أطفال، إنه مشروع مجتمعي تنموي متكامل.فهو يستثمر في اللحظة الحرجة من عمر الإنسان (الطفولة المبكرة) وفي شريحة حيوية من المجتمع (المرأة والأسرة)، ويستهدف المناطق الأكثر احتياجًا.وبمعالجة تحدياته والعمل على تطويره المستمر،يمكن لهذا البرنامج أن يكون ركيزة أساسية في بناء تونس المستقبل،تونس العدالة الاجتماعية والفرص المتكافئة،وفق ما أكده لنا المندوب الجهوي للأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن بتطاوين الأستاذ محسن الرحال.

متابعة: محمد المحسن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى