رياضة

في النّجم مجموعة لا تستحق الإحترام..لا روح…لا انتماء!

كتب: رياض جغام

أتذكّر و نحن أطفالا صغارا و كنّا نلعب في بطاحي الحومة يظلّ كلّ طفل فينا يستحضر لاعبه المفضّل حباشة وجنيّح و القروي وبكّاو وكمّون و غيرهم من الأساطير و نظلّ نلعب و نصرخ بالرّوح بالدمّ نفديك يا ليتوال …

لم نتخيّله يوما!

فنكتشف قوّة أخرى ومددا آخر يحوّلنا إلى مجانين و حتّى عندما تتعطّل الأقدام تظلّ القلوب حيّة …اليوم اللّي نشوفوا فيه في ليتوال ما عمرنا ما تخيّلناه في النّجم الساحلي …يا رسول اللّه حتّى ملاعبيّة الحومة كيف يلعبوا على كسكروت أو شيشة يتحمّسون و ينغرون …ملاعبيّة رياضة و شغل لا يقبلون الهزيمة و أحيانا تشعل من أجل مخالفة …

واحنا في ليتوال ملاعبية تأكل ثلاثة مع العمران بعد تحضيرات،
وكأنّ شيئا لم يكن…و تخسر في أولمبي سوسة ضدّ الإفريقي و كأنّ الأمر عادي …وتستسلم لهزيمة هزليّة مضحكة في أولمبي سوسة قبل 10 دقائق على نهاية اللّقاء و كان النّجم متقدّما بهدفين ؟؟؟…

‘مركي الجرناطة’

يا حبيبي ملاعبيّة ليتوال تقول خدّامة حزام اخدم و’مركي الجرناطة’
وروّح …ما على بالهم بشيء …تستوي عندهم الأشياء الرّبح و الخسارة و تاريخ النّادي و معاناة الجماهير و قهرتها …
ملاعبيّة لا يجدون خلفهم قائدا يحفّزهم في الملعب و يبكي بالدّموع على جمعيّته و لا يجدون على البنك مسؤولا يتهزّ ويتنفض و يصرخ و يقطّع روحو ليمرّر لهم الإرساليّة …

مهازل في ليتوال

ولا يجدون رئيسا يدخل عليهم حجرات الملابس و يطيّح لهم قدرهم و يذكّرهم بشناعة وفظاعة ما يفعلونه في حقّ ليتوال…لا يجدون مسؤولا يجلس إلى المدرّب و يحاسبه و يطالبه بتفسير للمهازل التي تحدث في حقّ ليتوال …لا يجد رئيسا يحاسب مسؤول الإنتدابات و المدير الرياضي على الكاراكوز الرياضي الذي يحدث في الفريق …

باختصار شديد المجموعة التي تحيط بالنّجم من مسؤولين و لاعبين تفعل كلّ ما في وسعها من أجل ‘مرمدة’ ليتوال و تطييح قدرها و’تشليكها’ والنّيل من تاريخها في سنة المأويّة …و ربّي يبقّي السّتر على ليتوال…

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى