قليبية: 3 فارسات قليبيات في الطب فخر الصحة في البلاد

مدينة قليبية كانت ولا زالت منجما لاستخراج الكفاءات الطبية عالية الكفاءة في كل الاختصاصات على المستوى الوطني والدولي…
وهي ثروات علمية نفتخر بها، بعد أن تمكنت من نحت أسمائها في المعاجم الطبية باحرف من ذهب ولم تقتصر هذه الكفاءات على جنس الرجال بل طالت عدد من النساء اللاتي برزن بشكل لافت وخاصة في سنوات تفشي داء الكوفيد 19…
كفاءات كبرى
فبعد الأساتذة الكبار في الطب الذين أثثوا المشهد الطب العمومي في تونس على غرار ابراهيم الغربي و المنجي بن حميدة والشاذلي بوزكورة ونعتذر عن ذكر أسماء قامات طبية أخرى لم يتسنى لنا حصرهم، كان للمرأة القليبية في هذا المجال نصيب، حيث كان صوتهن وعملهن عاليا في فترة حساسة مرت بها بلادنا كنا نحصي فيه المصابين والموتى باصابة عدد لابأس به من أبناء بلادنا بداء الكوفيد 19 على غرار الأساتذة نادية حمامي ونصاف بوعفيف بن علية و سمر صمود…
مجهودات الدولة
هذا العدد من الأساتذة في الطب من ابناء وبنات قليبية ثمرة لمجهودات الدولة التونسية في نشر التعليم و تركيز المدارس والمعاهد والجامعات، وتضحية الأولياء قديما وحديثا في تمكين ابنائهم من الإبحار في عالم العلوم والنهل من العلم ما تيّسر لهم من قوة وجهد حتى اصبح ميدان الطب راسخا في اذهان اهالي قليبية وأبنائهم، الذين أصبحوا يتسابقون في المعاهد و الكليات التونسية والاجنبية للحصول على أعلى درجات التعليم انتفعت تونس بثمار نجاحهم وعلمهم من خلال عملهم الطويل في المستشفيات العمومية التونسية و ساهموا في علاج الآلاف من المرضى…
حتى لا نُجبرهم على الهجرة
على الجميع المحافظة على الثروات والكفاءات الطبية التونسية وتوفير كل سبل وظروف العمل الجيدة في مستشفياتنا حتى لا نجبرهم على الهجرة القسرية.
عزوز عبد الهادي




