صحف أوروبية: أسطول الصمود هو الأقدر على كسر شوكة اسرائيل

قالت صحيفة لوتان السويسرية إن أكبر أسطول ينظم على الإطلاق لكسر الحصار عن قطاع غزة يبدأ نشاطه اليوم الأحد في برشلونة بتنظيم من ناشطين مخضرمين في الحركة المؤيدة لفلسطين.
هدف قائم
وأوضحت الصحيفة -في تقرير بقلم فرانسوا موسو من مدريد- أن كسر الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة كان وما زال هدف كثيرين، وبينهم سيف أبو كشك، الفلسطيني ذو الجنسية الإسبانية، وهو يأمل أن يحققه في الأيام القادمة.
أكبر مهمة
ورأى الكاتب أن طموح أبو كشك حتى الآن كبير، لأن جميع المحاولات لم تنجح في الوصول لغزة بسبب إسرائيل، إلا أن 40 سفينة على الأقل انطلقت اليوم الأحد من ميناء برشلونة، لتنضم إليها في الرابع من سبتمبر سفن من تونس وعدة موانئ أخرى، قبل أن تلتقي على ساحل غزة، ما لم تعترضها البحرية الإسرائيلية.
وستكون هذه “أكبر مهمة تضامن في التاريخ”، كما صرح سيف أبو كشك للصحيفة، موضحا أن مئات الركاب سيشاركون في الرحلة، بمن فيهم الناشطة غريتا ثونبرغ والممثلة سوزان ساراندون، وشخصيات سياسية محلية مختلفة مثل رئيسة بلدية برشلونة السابقة آدا كولاو.
التزام راسخ
وأشارت الصحيفة إلى أن المشاركين يأتون من 44 دولة، بينها إسبانيا وإيطاليا واليونان والمغرب، وقد طلب 28 ألف شخص -حسب المنظمين- الصعود على متن أحد قوارب هذا الأسطول، الذي يطلق عليه اسم “الصمود”، وهو مصطلح يستخدمه الفلسطينيون للدلالة على الثبات في وجه القمع الإسرائيلي.
وقال أبو كشك للصحيفة: “مثل كثيرين غيري، اعتقلت وتعرضت للتعذيب، ولم أتلق أي دعم من السفارة الإسبانية. لم نحقق هدفنا، لكننا نجحنا في إيصال صوت الناس وكسب أنصار لا حصر لهم”.
وخطرت لأبو كشك فكرة أسطول الصمود عندما التقى في مصر مع تياغو أفيلا، الشخصية البارزة في الحركة المؤيدة للفلسطينيين في البرازيل، وأحد منظمي محاولة عبور سفينة مادلين في التاسع من جوان، إلى جانب غريتا ثونبرغ و10 ركاب آخرين، وقد قال لوسائل الإعلام: “لقد جمعنا الكثير من الدعم بحيث يمكننا هذه المرة أخيرا فتح طريق إنساني وتغيير كل شيء”.




