جهات

نابل: الوالية قدّمت المطلوب رغم الصعوبات..

تواجه والية نابل هناء شوشاني منذ زيارة رئيس الجمهورية قيس سعيّد إلى ‘سباخ’ قليبية وأودية منزل تميم، حملة انتقادات وتشكيك..

ورغم أنها ليست من محبي ومريدي الصحافة والإعلام ولم يسبق لها منذ تعيينها على رأس ولاية نابل استقبال الصحافيين والإعلاميين حتى للتعارف كما فعل غيرها من الولاة الذين تداولوا على المسؤولية، فإن الوالية الحالية أكدت جدارتها بمنصبها رغم المدة القصيرة التي قضتها في نابل تقارب الـ 10 أشهر لا تُقاس بما قضاه بقية الولاة في الفترة القصيرة الماضية بدون نتيجة تُذكر…

لو عدّدوا ساعات العمل التي قضتها في الميادين بين الطرقات غير منتهية الأشغال ومناطق الجهة بمشاكلها العويصة والمتراكمة، وبين ساعات العمل في مكتبها لمالت الكفة لصالح العمل الخارجي في حرارة لا تُطاق…
في حين يقبع بقية المسؤولين الجهويين في مكاتبهم المكيفة لحين يباغتهم رئيس الدولة بزياراته المفاجئة ويكشف تقصيرهم في أداء عملهم وواجبهم..

عمل ميداني

لكن هذه المسؤولة كانت حاضرة فجرا في زيارة رئيس الدولة ورغم ارتباكها لأنها غير متعودة على عدسات الكاميرا والميكروفونات الا أن عملها الميداني وتجاوبها مع شكاوي المواطنين ومع ما تناولناه على الصريح أون لاين في عديد المواضيع يجعلنا نتفهم بعض نواقصها وعدم تمكنها من تقنية الاتصال والتواصل..
ومن هنا نطلب منها التواصل مع وسائل الإعلام الجهوي للتعوّد على كيفية إيصال المعلومة الى مواطني ولاية نابل وتكون شراكة في كنف الإحترام المتبادل بعيدا عن التخمينات والشائعات التي تفشت كالنار في الهشيم..
ونحن على يقين أنها ستجد كل المساعدة في عملها خدمة للصالح العام في ولاية نابل، المطلوب فقط من الجميع عدم تحميل والية نابل ما لا يتحمل وأكثر من طاقتها…

عزوز عبد الهادي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى