صالون الصريح

هند شلبي..كانوا يتبرأون منها ..

mestaui
كتب: محمد صلاح الدين المستاوي

الأستاذة الزيتونية الأصيلة هند شلبي رحمها الله وقعت الإشادة بها في قائم حياتها..(وهذا موثق لمن يريد التثبت من ذلك)، ومنشور في جريدة الصريح الورقية ثم الالكترونية كعالمة أصيلة حتى في زيها الشلبي..

ولما حاضرت عن المرأة في الإسلام وعدم مصافحتها لرئيس الدولة الحبيب بورقيبة وقع تطويق هذه المسألة بفضل رجال بررة منهم، (الأستاذ الشاذلي القليبي رحمه الله الذي كان آنذاك مديرا للديوان الرئاسي رحمه الله)، ولربما هو من اقترح الأستاذة هند لتكون المحاضرة عن الإسلام والمرأة الذي صادف سنة 1975 السنة العالمية للمرأة والمحاضرة نُشرت في مجلة الحكومة (الهداية)..
ولم ينل الأستاذة هند أدنى أذى وظلت تؤدي رسالتها العلمية في الكلية الزيتونية ثم في جامعة الزيتونة إلى أن رحلت إلى دار البقاء، وهي بذلك وفيّة للمنهج الزيتوني الذي يأبى الفتنة والفُرقة ولا هدف له الا الاصلاح شعاره (إن اريد إلا الاصلاح ما استطعت)…

والعجيب في الامر أن بعض من يتخذون الأستاذة هند شعارا لم يخرجوا كلمة بالأمس بل البعض منهم كان يتبرأ منها ويُعرّض بها وهو يُدرك أن الأستاذة هند شلبي رحمها الله لم تُحرّكها أي دوافع إلا دوافع التديّن الصادق الخالص رحمها الله وأجزل مقولته وأسكنها فراديس جنانه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى