هنا غمراسن / تطاوين: المنطقة تحتفي بـ’ ديسمبر الفنون’ في أبهى الفنون..وأجمل التجليات..التفاصيل

انطلقت بدار الثقافة بمعتمدية غمراسن من ولاية تطاوين فعاليات النسخة الاولى من تظاهرة ” ديسمبر الفنون” تحت اشراف المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية.حيث تحولت معتمدية غمراسن إلى لوحة فنية حية،يجتمع فيها الماضي العريق مع الحاضر المبدع.فهذه التظاهرة البكر،ليست مجرد عروض،بل هي تجسيد للهوية الجماعية وحوار بين الأجيال،تُحكى فيه قصص التراث عبر لغة الفنون المعاصرة.
برنامج التظاهرة
في هذا السياق،أفاد مندوب الشؤون الثقافية فرج الصفيفير بان التظاهرة ستتواصل إلى 27 ديسمبر 2025 و يتضمن البرنامج مجموعة من المختبرات في اختصاصات فنية مختلفة موجهة لمختلف الأعمار على غرار الرسم،الخط العربي،الموسيقى والاعلامية الموجهة للطفل بالاضافة إلى عروض تنشيطية و مسرحية و فنية و تراثية موجهة للطفل و الشباب.كما اشار المندوب الى أن فقرات التظاهرة موزعة بين فضاء دار الثقافة و فضاءات خارجية على غرار الانشطة البيئة بالمؤسسات التربوية بالاضافة إلى الإحتفال باليوم العالمي للغة العربية.واضاف المندوب بأن التظاهرة تشتغل على محاور الابداع،التربية و الترفيه حيث ستوفر مختلف الانشطة للمشاركين فرصة لتنمية مواهبهم و توظيفها للتعبير بالإضافة إلى الترفيه..
خزان ثقافي طبيعي
تعتبر غمراسن،برغم قلة المصادر الموثقة عن فعالياتها الفنية المحددة،خزانًا ثقافيًا طبيعيًا لمثل هذه الاحتفالية.فطبيعتها الصحراوية وتراثها المادي واللامادي يشكلان خلفية مثالية لفعاليات “ديسمبر الفنون”
ختاماً، يمثل “ديسمبر الفنون” في غمراسن،ومن خلال هذه التظاهرة الواعدة أكثر من حدث،فهو احتفاء بالهوية واستشراف للمستقبل.ومن خلال دعم مثل هذه المبادرات،لا تُحفظ الثقافة فحسب،بل ستُخلق من جديد كل عام لتؤكد أن الفن هو اللغة الأمثل لحوار الإنسان مع ذاته ومجتمعه وتراثه.
متابعة: محمد المحسن




