هنا تطاوين: وزير الفلاحة يوضح إجراءات تطوير القطاع الزراعي..ويتحدث عن مشاريع الري والتجهيزات..

أجاب وزير الفلاحة التونسي عزالدين بن الشيخ على استفسارات نائب من تطاوين بخصوص القطاع الزراعي في الجهة، موضحا أن الإشراف على تصفية الأراضي الاشتراكية يتبع وزارة أملاك الدولة والشؤون العقارية، ودور وزارة الفلاحة يقتصر على تحديد الأراضي القابلة للإسناد بناء على طلب مجلس الوصاية..
تجهيز آبار المناطق السقوية
علما أن العمل بقانون الأراضي الاشتراكية متوقف منذ سبتمبر 2021 بانتظار التنقيح،وإدراجها في الاقتصاد يتطلب تصنيفها وموافقة الجهات المعنية.أما تجهيز الآبار والري بالطاقة الشمسية،فقد أكد الوزير أنه سيتم تجهيز آبار المناطق السقوية العمومية بالطاقة الشمسية بعدة معتمديات (مثل ذهيبة،رمادة،تطاوين الجنوبية،البئر الأحمر) كما توجد مشاريع قيد المصادقة لتجهيز آبار خاصة في معتمديتي ذهيبة ورمادة.أما مشروع تجهيز 3 آبار في سهل الرومان فقد تقدم بنسبة 95%. بخصوص المناطق السقوية،أشار وزير الفلاحة إلى المصادقة على إنشاء منطقة سقوية “هبهب” عام 2026.بالإضافة إلى مقترح إنشاء 4 مناطق سقوية جديدة وإعادة تهيئة 7 مناطق ضمن خطة 2026–2030،وأيضا منطقة سقوية باستخدام المياه المعالجة.
تدعيم بأطباء بياطرة
هذا، و أفاد الوزير بأن ولاية تطاوين قامت بزيادة استهلاكها من الأعلاف بنسبة 86% عام 2024، وبنسبة 65% في الفترة من جانفي إلى أوت 2025.مشيرا إلى أن الجهة سيتم تدعيمها بأطباء بياطرة وتقنيين قريبا،والتنسيق مع الوالي لعقد مجلس جهوي للفلاحة تحت إشراف الوزارة.
من جانبنا نؤكد أن قضية الأراضي الزراعية وإدارتها تعد من التحديات الرئيسية في العديد من الدول النامية،لا سيما في المناطق الجافة وشبه الجافة مثل تطاوين.فبالإضافة إلى الجوانب القانونية والإدارية المتعلقة بتصنيف الأراضي وتصفيتها،تبرز أهمية تبني تقنيات مستدامة مثل الطاقة الشمسية في الري لتعزيز الإنتاجية وترشيد استهلاك المياه.كما أن تعزيز البنية التحتية الزراعية وتحسين إدارة الموارد الطبيعية يسهمان في تحقيق الأمن الغذائي والتكيف مع التغيرات المناخية،مما يتطلب تنسيقا فعّالا بين الوزارات والجهات المحلية ووضع خطط طويلة المدى تشمل دعم المزارعين وتوفير الموارد اللازمة لضمان تنمية زراعية متوازنة.
متابعة: محمد المحسن




