هنا تطاوين: انقطاعات متكررة للكهرباء والماء..وحيرة بين الأهالي..

تشهد ولاية تطاوين، بالتزامن مع موجة الحر الشديدة التي تعرفها البلاد، انقطاعات متكررة للتيار الكهربائي والمياه، الأمر الذي أثار موجة من التذمر والاستياء في صفوف المواطنين، خاصة أصحاب المحلات التجارية الذين تكبد عدد منهم خسائر مادية نتيجة تعطل أجهزة التبريد وتلف بعض المواد الغذائية والمنتجات الحساسة لارتفاع درجات الحرارة.
إعلام بمواعيد الانقطاع
وأكد عدد من المتضررين أن تكرار الانقطاعات دون سابق إعلام يحول دون اتخاذ الاحتياطات اللازمة للتقليل من الأضرار، داعين الشركة التونسية للكهرباء والغاز إلى اعتماد سياسة تواصل أكثر فاعلية، تقوم على إعلام المواطنين بمواعيد الانقطاع ومدته كلما اقتضت الضرورة ذلك.
ويلاحظ الأهالي أن الانقطاعات الأخيرة لم تعد تقتصر على الكهرباء فحسب، بل أصبحت تتزامن في أحيان كثيرة مع اضطرابات في التزود بالماء الصالح للشراب، وهو ما ضاعف من معاناة السكان في ظل الارتفاع الكبير لدرجات الحرارة،وأثر بشكل مباشر على الحياة اليومية وعلى مختلف الأنشطة الاقتصادية والخدماتية.
مجابهة الضغط المتزايد
وفي هذا السياق، تتجدد الدعوات إلى الإسراع بتدعيم البنية التحتية لشبكات الكهرباء والماء، بما يضمن قدرتها على مجابهة الضغط المتزايد خلال فترات الذروة،إلى جانب تقديم توضيحات للرأي العام بشأن الأسباب الحقيقية لهذه الانقطاعات والإجراءات المزمع اتخاذها للحد منها.
ويرى متابعون أن التواصل المنتظم مع المواطنين، عبر البلاغات الرسمية أو الومضات التوعوية،من شأنه أن يخفف من حالة الاحتقان، وأن يساعد الأسر وأصحاب المؤسسات والمحلات التجارية على حسن التصرف في استهلاك الطاقة وحماية تجهيزاتهم وممتلكاتهم.
توفير الماء والكهرباء
ويبقى توفير الكهرباء والماء بصفة منتظمة من أبسط الحقوق التي ينتظرها المواطن، خاصة في فترات الحر الشديد.لذلك،فإن معالجة هذه الإشكاليات لم تعد تحتمل التأجيل، بل تستوجب حلولا عملية،واستثمارات في البنية التحتية، وتواصلا شفافا يعزز ثقة المواطن في مؤسساته ويخفف من معاناته اليومية.
متابعة: محمد المحسن




