جهات

هنا الهوارية: مبادرة فردية بلمسات فنية..

لما يتحرك الضمير المهني تتحقق المعجزات والامنيات والمبادرات وعادة ما نلمس لدى أفراد المجتمع المدني الرغبة في المبادرة وإيجاد الحلول لمساعدة السلطة في عدة مجالات منها النظافة والتزويق ومنها الحركات الخيرية في المناسبات المتعددة و الثقافية..

مبادرة طيبة

وفي هذا الاطار طلت علينا مبادرة ليست بغريبة لأننا تعوّدنا عليها في عديد المحطات التي عاشتها مدينة الهوارية، حيث تولى الناشط في المجتمع المدني وابن وزارة المرأة والاسرة والطفل أمين بلكحلة إخراج نادي الأطفال بالهوارية في أبهى حلة وجمالا زاده رونقا وجمالا على جمال لوجوده في فضاء رياضي رحب يأسر العيون والقلوب قبل أسر أطفال مازلوا يتحسسون معنى الجمال والالوان وبناء النفس والذات..

يشاهدون على المباشر دارهم تتزين أمام أعينهم زادتهم ثقة وحب على الاندماج والانتماء الى هذا النادي العريق الذي احتضن المئات ان لم نقل بعض الآلاف من الأطفال وهم الآن في مراتب متنوعة من العليا والمتوسطة تنعم الدولة بما اكتنزوه من تنظيم و تربية و انضباط في نادي الأطفال بالهوارية الذي صقل مواهبهم الحسية ورسم لهم طريقا واعدا مكنهم من التعرّف على أبجديات الاختيار السليم لمستقبلهم..

لمسات فنية

لذلك نبارك هذا العمل الفني ببناية النادي ومحيطه وهي لمسات فنية وأشغال يدوية تعودنا عليها من أمين بلكحلة ومبادراته الكثيرة التي تحكيها حيطان مدينة الهوارية وما جاورها وحتى المقابر نالها نصيبا من مبادراته و تشهد على عمله في البناء والنظافة والتزويق..

عزوز عبد الهادي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى