صالون الصريح
نقشة: لا خوف على البـ .رغوثي…الخوف منه لا عليه…

كتب صالح الحاجة
بعد غياب طويل رأينا البطل التاريخي مروان البـ .رغوثي في سجنه مع جلاديه ..
سنوات طويلة مرت وهو في حبسه لا نسمعه ولا نراه ولا نعرف عنه شيئا ..
ولكن عندما رايناه هذه المرة تغيرت ملامحه وصورته..
انا شخصيا كدت لا اعرفه ..
البـ .رغوثي دمره السجن ونال منه ولكن إرادته البطولية الصلبة لم تتأثر ..
انه صامد حتى وهو يقف أمام أحد جلاديه الذي جاء يهدد بسحق ومحق الشعب الفلسطيني …
وصدق من وصفه بـ أسد العرب ..
نعم هو أسد …
البـ .رغوثي عنوان كبير وبارز من عناوين شعب الجبارين ..
لا خوف عليه من الاغتيال …
الخوف كل الخوف يشعر به العدو …
عدو جبان حتى وهو يمارس أبشع أنواع الاجرام …
وهل هناك أجبن من سجان يخاف من سجينه؟




