صالون الصريح
نقشة: عذاب ‘الكوجينة’ لا يُطاق..

كتب صالح الحاجة
في يوم عيدها ادعو للمرأة أن تخرج من ‘الكوجينة’ سالمة غانمة ..
قالت لي سيدة محترمة: عندما يقول لي زوجي اليوم ما طيبش نفرح اكثر من اللي يقلي نحبك..
في الكوجينة عذاب وإرهاق وملل ولولا قدرة المرأة على الصبر لما أكلنا وشربنا ..
ومن يريد ان يتعلم الصبر على العذاب فليدخل ‘الكوجينة’ ويشمر على ذراعو …كان عندو ذراع ..
‘الكوجينة’ مرة في الفال عذوبة ..اما كل يوم فهي عذاب ..
العذاب يبدأ من ‘دبارة اليوم’ وينتهي عند غسلان الماعون …وبينهما رحلة من العسل المر …
ربي يعاون المراة ..وربي ينظر الى الرجل بعين الرحمة …حتى هو شاقي وصابر ….وزيد ساكت..




