مورينيو: لاعب وحيد يستحق الكرة الذهبية

مطالب جوزيه مورينيو مدرب ريال مدريد، بمنح “الكرة الذهبية” للنجم الفرنسي كيليان مبابي، وشكا طابعاً “سياسياً” للجائزة.
مورينيو يشير بذلك إلى أن مبابي بات هداف كأس العالم، برصيد 22 هدفاً في 22 مباراة عبر 3 نسخ، أعوام 2018 و2022 و2026.
مبابي تجاوز ليونيل ميسي (21 هدفاً) وميروسلاف كلوزه (16 هدفاً)، بعدما كان أفضل هدافي مونديال 2026، برصيد 10 أهداف.
جائزة رائعة
خلال مؤتمر صحافي قبل مواجهة ريال مدريد وملقة في الدوري الإسباني، سُئل مورينيو عمّن يستحق نيل “الكرة الذهبية”، فأجاب: “إنها جائزة رائعة على المستوى الفردي، إذ تدخل في التاريخ الشخصي للاعب معيّن. إنهم عدة لاعبين من مستوى عالٍ جداً، لدينا منهم ثلاثة أو أربعة. من الطبيعي أن يشكّل ذلك طموحاً”.
وأضاف: “بالنسبة إليّ، يجب أن ينال الكرة الذهبية أولئك اللاعبون الذين نفتقدهم إلى الأبد عندما يعتزلون. أفتقد (دييغو) مارادونا، رونالدينيو، (رونالدو) نازاريو، كريستيانو (رونالدو)، (ليونيل) ميسي، (زين الدين) زيدان، (لوثار) ماتيوس”.
وتابع: “لا يمكنك منح الكرة الذهبية لمجرد فوز (لاعب) بدوري أبطال أوروبا أو كأس العالم. إذا كنت تريد مكافأة الفائز بدوري أبطال أوروبا، امنح الكرة الذهبية للويس إنريكي (مدرب باريس سان جيرمان). بالنسبة إلى إسبانيا، (لويس) دي لا فوينتي يستحقها بالتأكيد. هذا هو التكريم العظيم. الأفضل في العالم هو أمر آخر، ولا يجب بالضرورة أن يكون من باريس سان جيرمان أو إسبانيا”.
وزاد مورينيو: “هناك اثنان أو ثلاثة أو أربعة، ونعرف مَن هم وأين هم، هنا. ندرك مَن صنع التاريخ بشكل فردي هذا الصيف”.
وقال المدرب البرتغالي: “للكرة الذهبية طابع سياسي، وإذا تدخلت السياسة، فأنا لا أحبّذ ذلك كثيراً. ندرك مفهومي عن الكرة الذهبية، ولن نبتكره في إسبانيا أو باريس سان جيرمان. هناك، الأمر محصور بين لويس إنريكي أو دي لا فوينتي. أفضل لاعب هو شخص آخر”.



