صالون الصريح

محمد الحبيب السلامي يحب أن يفهم: في مؤلفات محمد محفوظ

Mohammed Habib Sallami
كتب: محمد الحبيب السلامي
السلام عليكم..السلام على كل من طالع مؤلفات محمد محفوظ،
فيم أفكر؟ في الكاتب الباحث المؤرخ محمد محفوظ..
البدايات
ولد محمد محفوظ بصفاقس في اليوم الأول من شهر جانفي سنة 1923، تعلم في الزاوية وفي مدرسة قرآنية، ومنها تخرج بالشهادة الابتدائية..
انضم محمد محفوظ للتعليم الزيتوني، فاز بشهادة الأهلية التي أهلته للدراسة بجامع الزيتونة ست سنوات فاز فيها بشهادة التحصيل ثم بشهادة العالمية..
شارك في مناظرة مستكتب فنجح فدخل الحياة الإدارية بالفرع الزيتوني بسوسة ثم بصفاقس حتى كُلف من طرف وزارة الثقافة بتنظيم المخطوطات بمكتبة الشيخ علي النوري وإعداد فهرس لمكتبة الشيخ المدرس المرحوم أحمد الجريدي..
كان محمد محفوظ ميالا مُغرّما بالمطالعة فانكب على كتب مكتبة جمعية الشبان المسلمين فرع صفاقس، وفي تونس كان يقضي وقت فراغه بين مكتبة العبدلية والصادقية ومكتبة العطارين،
كان محمد محفوظ يُلقي المحاضرات على منابر بعض الجمعيات الثقافية، وينشر بعض المقالات في الصحف والمجلات، وإذاعة تونس كما أذيعت بعض مقالاته في إذاعة لندن..
دخل إذاعة صفاقس
لما تأسست إذاعة صفاقس كان علما من أعلامها بالدراسات التي فيها يقدمها، ولم تتوقف دراساته حول الأعلام بإذاعة صفاقس إلا بوفاته ـ رحمه الله ـ
اهتمّ بتأليف وتحقيق الكتب فأصدر (علي بن غذاهم، تراجم المؤلفين التونسيين في خمسة مجلدات، كما حقق مع الدكتور علي الزواري كتاب نزهة الأنظار للشيخ محمود مقديش)..
أصيب بمرض في رجليه أدى إلى قطعهما ففُرض عليه أن يقضي ما بقي له من سنوات عمره في الفراش، فملأها بمواصلة المطالعة والكتابة والتأليف واستقبال الأصدقاء..لذلك تم تكريمه من طرف بلدية صفاقس، وبعد وفاته أكرمته ولاية صفاقس فبعثت جائزة سنوية في الفكر والفن تُسند كل سنة لعلمين من أعلام صفاقس، كما أكرمت روحه وثقافته رئاسة الجمهورية..
توفي العلم المحقق المؤرخ محمد محفوظ في السادس من شهر جوان 1988، وبقي اسمه في صفاقس وتونس والعالم العربي يُذكر وتاريخه ومؤلفاته مرجعا للباحثين…ووو
رحمه الله وغفر له…

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى