قتل التونسي حسّان الذيبي في فرنسا..منير بن صالحة يُعلن..

أكد المحامي منير بن صالحة مساء اليوم الخميس أن تحرّكا قانونيا تونسيا بالتنسيق مع عدد من المحامين في فرنسا، يتواصل على قدم وساق من أجل تولي ملف التونسي القتيل برصاص الشرطة الفرنسية حسان الذيبي في مدينة مرسيليا، من أجل التوصل إلى كشف الحقيقة واسترداد حقوق الضحية..
وأضاف المحامي بن صالحة في ذات السياق بالقول إن الضحية حسّان توفي ضحية جريمة قتل عمد في مرسيليا، مؤكداً أنّ الحادثة تحكمها العنصرية والتحريض.
لم يشكل أي تهديد
وأوضح المحامي أنّ الضحية لم يشكل أي تهديد، بل كان شخصاً بسيطاً يسعى لحياة كريمة.
وأشار بن صالحة إلى أنّه بالتعاون مع مجموعة من الزملاء المباشرين في فرنسا، بدأوا اتخاذ إجراءات التقاضي لملاحقة المسؤولين ومحاسبتهم عن هذه الجريمة.
مات على حق
وأوضح منير بن صالحة في ذات الخصوص: “لن ننسى أنّه مات على حق، ولن نسمح أن تتحول قصته إلى مجرد رقم في سجلات الظلم”، في إشارة إلى حرص الدفاع على ضمان العدالة لضحيتهم ومحاسبة كل من تورط في الواقعة.
عائلة الضحية توضح
وكانت عائلة الشاب التونسي الضحية حسّان الذيبي أكدت أنّ ابنها، البالغ 35 سنة من العمر، مقيم في فرنسا بطريقة قانونية، ويشتغل بمحلّ قصّاب بمدينة مرسيليا، وأضافت أنّ الشاب تعرّض للعنف من قبل مجموعة من الأشخاص، بعد إشكال وقع مع رئيسه في العمل الذي يملك نزلا يقيم فيه الشاب.
وأشار أفراد عائلة الشّابّ إلى أنّه “بعد طرده من النزل وتعرضه للعنف من قبل مجموعة من الأشخاص، حاول الدفاع عن نفسه، قبل تدخّل الأمن الفرنسي وقتله دون تدرّج في استعمال القوّة”، وأفاد أفراد عائلة الشاب التونسي المتوفى أن الأمن الفرنسي لم يطالبه أولا بنزع سلاحه والاستسلام بل عمد إلى قتله بطريقة مباشرة..
متابعة: أسامة بلعربي




