صدى المحاكم

‘قتلوها ودفنوها’..اعترافات جديدة تبوح بأسرار جريمة جندوبة المروّعة..

تتقدّم الأبحاث الأمنية والقضائية في جريمة جندوبة التي راحت ضحيتها امرأة في مقتبل العمر، بعد أن تم التغرير بها ونقلها إلى جهة ‘أولاد مناع’ أين تم الإجهاز عليها ودفنها داخل حفرة عميقة وسط منزل مهجور..

روابط سرية..

وحسب آخر المعطيات الجديدة المتوفرة، فإن الأبحاث أنارت السبيل في شأن أسباب الجريمة وكشفت عن خفايا جديدة بعد أن اتضح وجود روابط ما بين الجريمة وشبهة التنقيب عن الآثار تحت الأرض دون رخصة.

وتبيّن أن زميل الضحية في العمل وشريكته، وهي صديقة الراحلة، قتلاها ودفناها في حفرة بعمق نحو 10 أمتار كانت معدة للتنقيب عن الآثار في منزل جد الجاني بجهة أولاد مناع.

وقد ألقت فرقة الشرطة العدلية القبض على الجاني وشريكته،وأحالتهما على النيابة العمومية، التي تولى قاضي التحقيق ملفهما وأصدر بطاقتي إيداع بالسجن.كما تم حجز قطع يُشتبه في أنها أثرية، من بينها نصف عمود رخامي وخزانة تحتوي على مخطوطات و128 قطعة نقدية وخرطوشة وبقايا جرة، ونقلها إلى الموقع الأثري ببلاريجيا لتأمينها ومعاينتها في انتظار استكمال الإجراءات القانونية.

اختفت فجأة!

وللتذكير فإن عائلة الضحية كانت قد أبلغت عن اختفائها وانقطاعها عن العمل في ظروف جدّ غامضة، وبعد التحريات، حُصرت الشبهة في أحد زملائها في العمل، الذي اعترف باقتراف الجريمة ودفن الجثة داخل منزل مهجور بالجهة،
قبل أن تكشف التحريات والأبحاث الأمنية والقضائية عن ضلوع زميلة له في العمل أيضا في نفس الجريمة بعد أن تعاونا معا للإيقاع بالضحية ثم خنقها حتى الموت ودفنها داخل الحفرة التي كانت جاهزة ومخصصة لعمليات التنقيب عن الآثار بطريقة سرية منذ فترة..

خلافات؟

وأوضح المشتبه به الرئيسي أن خلافات سابقة جمعته بالضحية وقد تطورت في الفترة الأخيرة ليعمد إلى الاعتداء عليها بالعنف، قبل أن تفارق الحياة متأثرة بالإصابات التي تعرضت لها ووجد نفسه في مواجهة جريمة قتل، ليعمد إلى نقلها إلى منزل مهجور قريب أين قام بدفنها محاولا الاختفاء عن الأنظار حتى لا يتعرض للمساءلة من قبل أفراد عائلتها
تُبرز هذه الجريمة خطورة التنقيب غير القانوني عن الآثار وارتباطه أحيانا بجرائم خطيرة، ما يستدعي تشديد الرقابة وحماية التراث ومحاسبة المتورطين.

متابعة: محمد المحسن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى