تجميد نشاط 5 حكّام وموجة استقالات..خفايا ما يحدث داخل إدارة التحكيم

علمت الصريح أون لاين أن الإدارة الوطنية للتحكيم بقيادة ناجي الجويني قرّرت تجميد نشاط 5 حكّام وإيقاف نشاطهم على المستويين الوطني والدولي إلى حين صدور إشعار آخر.
وضمّت القائمة أسماء الحكّام المعنيين بقرار تجميد النشاط وهم كل من نضال اللطيف وياسين السعداوي ومروان سعد وشافية العمري وأسماء شوشان..
أسباب التجميد
وجاء قرار التجميد الصادر عن المشرف العام على التحكيم ناجي الجويني على خلفية تغيّب الحكام عن اجتياز اختبار الدرجة الأولى الفيدرالية، بالرغم من أن اجتيازه يبقى اختياريًا وليس إجباريًا، في حين تُفيد مصادر من إدارة التحكيم لـ الصريح أن الجويني قرر بعد توليه المسؤولية تحويل هذا الاختبار إلى إجباري وليس اختياريا كما كان معمول به سابقا.
ويُعد الاختبار المذكور ـ اختياريًا ـ في السابق لأنه يمنح للحكام الناشطين فرصة الالتحاق بسلك التكوين بعد اعتزالهم التحكيم، غير أن العديد من الحكام يفضلون عدم اجتيازه بالنظر لصعوبته ولعدم حصولهم على دورات تكوينية كافية قبل الخضوع للاختبار.
وتجدر الإشارة إلى أن نسبة نجاح الحكام في الاختبار الذي انتظم مؤخرًا كانت ضعيفة، حيث أفرزت النتائج نجاح حوالي 7 حكام من بين 100 حكم اجتازوا الامتحان.
لخبطة وتغيير أسماء
قرار التجميد أربك عديد المواعيد المقررة سلفا، ومنها خصوصا ما حصل مع الحكمين الدوليين نضال اللطيف ومروان سعد، اللذين كانا يستعدان للسفر لإدارة مباراة خارج تونس، قبل أن يتم استبعادهما في اللحظات الأخيرة قبل السفر..
واستوجب ذلك، وفق ما تفيد المصادر تعويضهما في آخر لحظة بالحكمين باسم بلعيد ووائل الحناشي، لضمان إدارة المباراة المعنية وعدم التأثير على سير الاستحقاق.
موجة استقالات؟
تأتي هذه التطورات داخل الإدارة الوطنية للتحكيم مع أجواء متوترة منذ فترة خصوصا بعد تسجيل موجة استقالات والتي تواترت بشكل غير مسبوق لتشمل كلا من رياض الحرزي ووليد الكشو وعلي البوغديري، على خلفية اعتراضات تتعلق بطريقة التعامل داخل الإدارة، ورفض للقرارات الصادرة وكيفية التسيير والتعامل..
الأكيد أن التطورات قادمة في ملف إدارة التحكيم خلال الساعات والأيام القادمة وقد تُنذر بتغييرات كبرى..
ملف للمتابعة..
متابعة: الطاهر غالي




