فيرجي شامبرز ‘حرّ طليق’..الحقيقة

راجت أنباء على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي مساء الخميس تُفيد بإطلاق سراح المستثمر والناشط الأمريكي المحتجز في اسبانيا فيرجي شامبرز، على خلفية قرار من المحكمة التي أمرت باحتجازه منذ الصيف الفارط للنظر في طلب تسليمه إلى الولايات المتحدة الأمريكية.
وبالتثبت في حقيقة ما يتم تداوله في ذات الخصوص، علمت الصريح أون لاين أن مموّل النادي الإفريقي فيرجى شامبرز مازال إلى حد أمس الخميس قيد الاحتجاز بأحد مراكز الإيقاف في اسبانيا، مع رفض المحكمة طلبا بالإفراج المؤقت عنه بكفالة مالية إلى حين الفصل في طلب تسليمه إلى أمريكا.
تعليل المحكمة
وعلّلت المحكمة قرارها رفض الإفراج بوجود مخاوف جديّة قائمة حول امكانية فراره في حال إطلاق سراحه، ما يعني استمرار توقيفه في انتظار استكمال الإجراءات المتعلقة بملف التسليم..
من جهة أخرى، قدّمت هيئة الدفاع عن فيرجي شامبرز، بقيادة القاضي الإسباني المتقاعد بالتازار غارسون، احتجاجا رسميا للمحكمة يتضمن تساؤلات بشأن احتمال وجود دوافع سياسية وراء القضية، داعية إلى التحقيق في ذات الخصوص وعدم الانسياق وراء الطلبات الأمريكية بالتسليم رغم عدم كفاية الحجج في الملف المقدّم إلى السلطات الإسبانية.
مصير مجهول؟
وأمام هذه التطورات، مازال مصير فيرجي شامبرز مجهولا إلى غاية اليوم، ومرتبط إلى حد كبير بمسار القرار النهائي المتعلق بطلب التسليم للمحاكمة الذي قدمته الولايات المتحدة الأمريكية في شأنه، وعلى أساسه تحتجزه السلطات الإسبانية، رافضة الإفراج عنه إلى غاية الحسم في طلب التسليم.
متابعة: الطاهر غالي




