عملية تهريب سامي الفهري: تطورات متسارعة..وأطراف جديدة على الخط!

علمت الصريح أون لاين أن ملف ‘تهريب’ المُنتج التلفزيوني وصاحب قناة الحوار التونسي سامي الفهري عبر رحلة بحرية إلى الفضاء الأوروبي قد شهد تطورات متسارعة خلال الساعات الفارطة، خصوصا مع تولي النيابة العمومية الإذن بفتح بحث تحقيقي في ملابسات هذه العملية وكيفية تنظيمها وخفاياها الكامنة..
يخت سياحي ورحلة سرية
وتشير مصادر الصريح إلى أن النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية بتونس قد عهدت إلى قاضي التحقيق بالمحكمة ذاتها بالأبحاث والسماعات في خصوص هذا الملف، حيث تم الاستماع إلى أقوال شخص يُشتبه في ضلوعه في عملية تهريب سامي الفهري إلى الخارج، قبل أن يتقرر إصدار بطاقة إيداع بالسجن في حقه.
وقد اتضح وفق المعطيات الأولية المتوفرة أن الرحلة البحرية السرية انطلقت من شواطئ الضاحية الشمالية للعاصمة على متن يخت سياحي، على ملك زوجة الشخص الموقوف حاليا على ذمة الأبحاث، وقد تولى قيادة اليخت وصاحب الفهري باتجاه المياه الاقليمية الاوروبية، حيث قام على ما يبدو بإنزاله بإحدى الجزر الإيطالية قبل أن يعود إلى تونس على متن اليخت.
تحقيقات متواصلة
وفي ذات الإطار تعهد أعوان الإدارة الفرعية للقضايا الإجرامية بالقرجاني بالأبحاث وتم إحالة صاحبة اليخت السياحي في حالة تقديم لسماع أقوالها، بالاضافة إلى سماع أقوال عدد من أفراد عائلة سامي الفهري، في خصوص ملابسات العملية من أجل تحديد المسؤوليات وكل الأطراف الضالعة في عملية التهريب.
كما قرر قاضي التحقيق المتعهد إصدار بطاقة إيداع بالسجن في حق الشخص الذي تولى قيادة اليخت السياحي من أجل شبهة مساعدة شخص على مغادرة التراب التونسي خلسة.
هذا وتواصل السلطات الأمنية والقضائية توسيع نطاق التحقيقات لتشمل أطرافاً ومتهمين آخرين يُشتبه في تورطهم في توفير الدعم اللوجستي والتنسيق الميداني لتسهيل عملية فرار الفهري، لضمان ملاحقة كافة المتورطين في هذه الجريمة.
متابعة: أسامة، ع




