عاصفة HARRY تضرب تونس..وهذه المناطق الأكثر تركيزا خلال الساعات القادمة

كشف المهندس البيئي والخبير في الشأن المناخي حمدي حشاد اليوم الثلاثاء عن تفاصيل العاصمة HARRY التي تضرب تونس منذ ساعات، وتركزت أساسا في مناطق الشمال والشمال الشرقي من البلاد.
موجات مطرية قصيرة وقوية
وأوضح حشاد في تدوينة منشورة على حسابه في فيسبوك أن التطور المرتقب خلال الساعات القادمة يتمثل في تجدد الخلايا الرعدية فوق المناطق ذاتها لأكثر من مرة، مما يعني أن الأمطار ستكون على شكل موجات قصيرة لكنها شديدة القوة، وستؤدي إلى تسجيل كميات هامة في وقت وجيز، ترافقها رياح قوية وصعوبة في التنقل خاصة أثناء هطول المطر.
وفي المناطق المصنفة باللون الأحمر، والتي تشمل ولايات تونس، وأريانة، ومنوبة، ونابل، وبن عروس، والمنستير، يتوقع نزول أمطار رعدية غزيرة محلياً، مما قد يخلق وضعيات لتجمع المياه بسرعة داخل المدن، وارتفاع منسوبها في المناطق المنخفضة، مع احتمال الجريان المفاجئ للأودية والمسالك التي تكون هادئة في الحالات العادية.
توصيات
ودعا حشاد إلى ضرورة تجنب الاقتراب من الأودية ومجاري السيول، وعدم المجازفة بعبور نقاط تجمع المياه لأن عمقها وقوة تيارها قد يتغيران في دقائق معدودة، مع ضرورة الانتباه للأشجار والأسلاك الكهربائية عند اشتداد العواصف. أما بالنسبة للمناطق البرتقالية، فقد أوضح أنها تقع تحت مستوى يقظة عالٍ أيضاً لكنه أقل حدة، حيث تظل العواصف واردة وقوية محلياً لكن بنطاق أو شدة أقل مقارنة بالمناطق الحمراء، بينما تبقى بقية البلاد بين اللونين الأصفر والأخضر، ما يعني حالة من عدم الاستقرار المتقطع أو طقساً أهدأ نسبياً مع بقاء فرص السحب الرعدية في الوسط.
تطورات الحالة
وأشار المهندس حمدي حشاد إلى أن السيناريو الأقرب حالياً هو استمرار الاضطراب الجوي مع بلوغ ذروة التأثير في الشمال والشمال الشرقي، داعياً المتواجدين في المناطق الحمراء إلى التعامل مع الوضع كحالة سريعة التطور، والحرص على تتبع النشرات الرسمية أولاً بأول، وتقليل التنقل عند اشتداد الأمطار، والابتعاد عن مجاري المياه والرياح القوية، وفق تأكيد حمدي حشاد.
متابعة: فتحي اللمسي




