صالون الصريح

صلاح الدين المستاوي يكتب: يوم دعيت للاستجواب بسبب تحقيق عن زيارة المنصف بن علي لمدرسة عمر بن الخطاب

mestaui
كتب: محمد صلاح الدين المستاوي

لما تعرضت مدرسة عمر بن الخطاب لتعليم القرآن وترتيله في سكرة، والتي أسسّها فضيلة الشيخ حسن الورغي رحمه الله الى مضايقات وصلت الى حد التهديد باغلاقها وكان ذلك في أوائل التسعينات لم تترك بابا الا والتجأنا إليه…

من ذلك أننا فكرنا في الإتصال (الشيخ حسن الورغي ومحمد هلال رحمهما الله وكاتب هذه الأسطر) بـ المنصف بن علي شقيق الرئيس زين العابدين بن علي رحمهما الله وبحثنا عنه من مقهى الى مقهى الى أن لقيناه وقصينا عليه ما تتعرض له مدرسة عمر بن الخطاب من مضايقات ودعوناه ليزور المدرسة ويرى بعينه حقيقة هذا المعلم القرآني، فوعدنا بالزيارة ووفى بوعده، وذات صباح حل ركبه وجاء وزار أقسام المدرسة وتحدث مع الطلبة وقد جاء معه بـ عاص ذُبح إكراما للطلبة وكانت زيارة تاريخية ولم تكن في الحسبان اعتبر انها حصانة للمدرسة..

تحقيق مُصوّر

وقد وقع القيام بتوثيق الزيارة بالصور المعبرة وجاءتنا فكرة قلنا لم لا نعمم الاعلام بهذه الزيارة وننشر تحقيقا مٌصوّرا وذلك في إطار كف الاذى عن المدرسة وحررنا التحقيق المصور وقلنا نذهب الى الصديق صالح الحاجّة وهو في ذلك الوقت انتقل من الصباح الى جريدة الرأي العام وكان رئيس تحريرها جلسنا معه نحن الثلاثة ( الشيخ حسن والحاج هلال وكاتب التدوينة) عرضنا عليه التحقيق استحسنه ووعدنا بنشره وانتظرنا فلم يٌنشر!

استدعاء عاجل

وذات يوم وانا اسجل حصة المنبر الديني اتصلت بي الرئاسة، وضُبط لي موعد للقاء المسؤول عن الإعلام في القصر ولم اكن ادري الغاية من استدعائي، وهناك بدأ الحديث معي من قبل المسؤول عن علاقتي بـ المنصف بن علي هل تعرفه؟ ‘آش جابك ليه’؟
وبسرعة فهمت ان الأمر يتعلق بزيارته للمدرسة وموضوع التحقيق الإعلامي أجبت أنني لا اعرفه الا اننا استنجدنا به لإنقاذ المدرسة من الاغلاق ووقع التنبيه عليّ أن الزيارات الميدانية هي خاصة بسيادة الرئيس وأنها من مشمولات أنظار القصر الرئاسي..
وفهمت انه استجواب وتحذير لي من التطرق إلى مثل هذا الشأن والحمد لله على السلامة
وانا عودة إلى تدوينات اخرى فيما عشناه في خاص قريب..

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى