صالون الصريح

صلاح الدين المستاوي يكتب: محروم من النسيم العليل من لا يرتاد مجلس القرآن في المغارة الشاذلية

mestaui
كتب: محمد صلاح الدين المستاوي

بينما الحرارة تكاد تضيق بسببها الانفاس فإن اماكن قليلة اكاد اقول فريدة وحيدة بجد فيها من يرتادها فضلا عن الاجر والثواب، وهو عظيم يهون معه كل جهد وهناء…

وكيف لا وهو في روضة من رياض الجنة كما جاء في الحديث، ( إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا قالوا وما رياض الجنة يا رسول الله ؟ قال حلق الذكر)، وأفضل الذكر هو القران الكريم

في أعلى جبل الزلاج

في المغارة الشاذلية وفي ساحتها الفسيحة الارجاء المرتفعة في مكانها باعتبارها في أعلى جبل الزلاج في مكان مطل على العاصمة واحوازها على امتداد البصر من ساحة المغارة الشاذلية الواسعة الارجاء المضاءة بأشرطة كهربائية تزيدها رونقا وجما…
وبزرابي وحصى مفروشة وبقوارير ماء معدني مبرد يوزع على جميع الحاضرين كل ذلك يزيدهم رغبة في الحضور في مجلس القران الذي يشارك فيه حُفّاظ وقراءة يقود حلقتهم شيخ حافظ هو الشيخ محمد الكرماوي شيخ القراء في المقام الشاذلي..

مجلس روحي

حلقة قران يتلى فيها جماعبا مقدار6 أحزاب كل اسبوع ليكون الختم الدوري كل عشر اسابيع، مجلس فريد من نوعه في انتظامه وفي عراقته وفي طريقته التي تكاد لا تجد لها مديرا في المحيط القريب او البعيد… وهو مشهد ومجلس روحي يعجب المرء في تونس عن سبب تجاهله وعدم تعميم نقله وبثه إذاعية وتلفزيا على الاقل في الاختام نقدم فيه للمستمعين وللنظارة اروع ما عندنا!؟

حلاوة الإيمان

مجلس قرآني متميز في أجواء مريحة جسديا وروحيا ادعو القراء الى ارتياده فإنهم ان يندموا، فسيتذوقون حلاوة هذا المجلس انها حلاوة الإيمان التي لا تساوى بها أية حلاوة اخرى انها حلاوة الإيمان…/

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى