جهات

صفاقس: بادرة طيّبة من والي الجهة تنال الاستحسان

من يوم لآخر يؤكّد والي صفاقس، محمّد الحجري، حرصه على القيام بمهامّه على أفضل وجه، وذلك من خلال العمل الميداني وتنقّلاته اليومية إلى مختلف المناطق لمتابعة الأنشطة في مختلف المجالات…

وذلك علاوة على عقد جلسات عمل بحضور الأطراف المعنية، سعيا للنّهوض بالجهة وحلحلة المشاكل في مختلف المجالات، سواء منها المجال الاجتماعي، أو الاقتصادي، أو الصحّي، أو التّربوي، وفي مجال التّنمية وغيره من المجالات.

اهتمام بمشاغل المواطنين

والملاحظ من خلال الزيارات الميدانية اليومية التي يقوم بها والي الجهة، محمّد الحجري، هو إصغاؤه للمواطنين والاهتمام بمشاغلهم، وحرصه على التّفاعل معهم، والسّعي للاستجابة لحاجياتهم ومطالبهم، ورغباتهم، وتطلّعاتهم، وتحسين جودة الخدمات المسداة لهم بمختلف الإدارات.

بادرة طيّبة

في بادرة شخصية نالت استحسان أهالي عاصمة الجنوب، شرع والي صفاقس، محمّد الحجري، منذ فترة، في استقبال المواطنين بمكتبه بمقرّ الولاية للإصغاء لمشاغلهم والاطّلاع على مطالبهم، والسّعي لمساعدتهم على حلّ المشاكل التي تعترضهم، وذلك في إطار تعزيز التواصل المباشر مع المواطنين، مؤكدا حرصه على متابعة طلباتهم والعمل على تنفيذها.

هذه البادرة بإمكانها أن تبعث الارتياح في نفوس المواطنين الذين يعانون في حياتهم اليومية من عديد المشاكل والعراقيل التي تؤثّر سلبيّا على جودة حياتهم، وحتّى على مزاجهم.

رسالة طمأنة

لا شكّ أنّ والي صفاقس ليس لديه عصا سحرية لحلّ جميع المشاكل التي تعترض الجهة ومتساكنيها، لكنّه يبدي حرصا على أداء واجباته على أفضل وجه، والاطّلاع على الإشكاليات والمشاكل والعراقيل التي تتسبّب في معاناة للمواطن لإصلاح ما يمكن إصلاحه، وذلك أضعف الإيمان.

هذا المجهود في حدّ ذاته يعتبر خطوة لبعث رسالة طمأنة إلى الأهالي في مختلف معتمديات الجهة، وبالتّالي توفير الانسجام الضّروري بين الإدارة والمواطن من أجل غد أفضل لأهالي عاصمة الجنوب ولجهة صفاقس التي أصبحت تعاني من التّهميش على جميع المستويات، أكثر من أيّ وقت مضى، وفقدت دورها الريادي في مختلف المجالات بسبب تعطّل مشاريعها الكبرى، وتوقّف عجلة التّنمية بها نتيجة العراقيل التي تواجهها بسبب البيروقراطية المقيتة، وتجاهل حاجياتها.

محمّد كمّون

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى