بنزرت تنتفض في مسيرة مساندة لنشطاء ‘أسطول الصمود’ (صور)

مواكبة: الأمين الشابي
الشبكة التونسية للتصدي لمنظومة التطبيع والاتحاد الجهوي للشغل ببنزرت واللقاء المدني لدعم فلسطين ببنزرت والمرصد الجهوي ببنزرت لمناهضة التطبيع والمنظمة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان فرع بنزرت وغيرها من التنظيمات والمنظمات والجمعيات…
تداعت كلّها يوم أمس الخميس 02 أكتوبر 2025 للمشاركة في مسيرة حاشدة لدعم أسطول الصمود لكسر الحصار على قطاع غزّة.
مسيرة حاشدة
هذه المسيرة، التّي انطلقت من قلب مدينة بنزرت وتحديدا من ‘المنقالة’ لتجوب شارع الحبيب بورقيبة ذهابا و إيّابا، تحت سماء من الأعلام التونسية و الفلسطينية و صور الشهداء و اللافتات التي تضمنت العديد من الشعارات المناهضة للكيان الصهيوني و للولايات المتحدة، حيث صدحت حناجر الجماهير الغفيرة الحاشدة التي انضمت للمسيرة، تنديدا بالسلوك الهمجي، الذي سلكه الكيان تجاه النشطاء الذين على متن سفن قافلة الصمود لكسر الحصار – الذي فرضه هذا الكيان منذ ما يزيد عن 20 سنة على قطاع غزّة – صدحت بالعديد من الشعارات والأهازيج المنددة بجرائم الإبادة و القتل و التجويع وتواطؤ بعض الأنظمة.

شعارات صدحت بها الحناجر
هذه الشعارات التي صدحت به الجماهير المشاركة في هذه المسيرة الكبيرة، وكأنّها مسيرة في شكل انتفاضة ضد هذه الممارسات المتطرفة لهذا الكيان – جسدت العديد من المضامين منها ” فلسطين، فلسطين بلد العروبة وقبلة المسلمين” و “غزّة جيعانة يا حكومة عربية جبانة” و ” ناتنياهو يا جبان الأسطول لا يهان ” و ” يا عروبة عار عليكم، صـ . هيوني يدنس أراضيكم” و ” يا للعار يا للعار و الأسطول في حصار” و ” لا خوف لا رعب والأسطول يحميه الشعب ” و ” الطوفان، الطوفان حتّى يسقط الطغيان” و ” يا مقاوم إلى الأمام ما تخلي الصـ . هيوني ينام” و ” شعب عربي واحد، سيف عربي واحد، حكم عربي واحد” و ” يا شهيد ارتاح ارتاح سنواصل الكفاح” و ” علّي الصوت، على غزّة علّي الصوت، يا انحررها يا إمّا نموت ” و غيرها من الشعارات الكثيرة.
مسيرة استثنائية
نعم كانت مسيرة على غير المعتاد واستثنائية، استثنائية من حيث العدد الحاشد والكبير الذي خرج في مسيرة مساندة لأبطالنا الذين تحدّوا الكيان وتحمّلوا الكثير من الأعباء من أجل كسار الحصار على غزّة. واستثنائية، أمام الحناجر الصادحة و المنددة بالصوت العالي بجرائم الكيان في حق الشعب الفلسطيني و في حق من كانوا على سفن قافلة الصمود – التي مازالت الجهات الصهـ . يونية تحتجزهم. واستثنائية، باعتبار مساهمة كل الشرائح العمرية في هذه المسيرة…
فكنت ترى الطفل الصغير وهو على أكتاف والده وهو يلّوح بعلم فلسطين، والمرأة الطاعنة في السّن وهي تلّوح بإشارات النّصر. و الشباب من أطفال المدارس و التلاميذ بالإعدادي و الثانوي و الجامعي وهم يصدحون ” تحيا فلسطين .. تحيا تونس ..” وأيضا الرجال والنساء والكبار والصغار.
وكلّ ممثلي المجتمع المدني يتقدمهم الكاتب العام للاتحاد الجهوي للشغل ببنزرت وممثلي النسيج المدني بكلّ تنظيماته فضلا عن وسائل الإعلام بمحاملها المختلفة.
شكرا لأمننا الجمهوري
وإن لم يحدث أي خروج عن النّص من قبل الحشود المناصرة للقضية الفلسطينية وظلّ الجميع في إطار التنظّم والتنظيم، فلا يفوتنا من أن نرسل ببطاقة شكر لهياكلنا الأمنية التّي رافقت المسيرة وساهمت في انجاحها عبر حضورها أوّلا وعبر تنظيم مرور السيارات والعربات وتأمين المسيرة عموما.
هذا وقد انتهت المسيرة إلى المكان الذي انطلقت منه (المنقالة) ليكون مسك الختام ” النشيد الرسمي لبلادنا” و عاشت تونس أبيّة أبد الدهر و مساندة للقضية الفلسطينية و كلّ القضايا العادلة.




