جرجيس: نهاية مأساوية لرجل..التفاصيل

توفي مساء أمس في المستشفى الجهوي بجرجيس كهل يبلغ من العمر حوالي 66 عاما، أصيل منطقة غنوش بولاية قابس ومقيم بجرجيس، متأثرا بحروق بالغة تعرض لها بعد أن أقدم على إضرام النار في جسده باستعمال مادة البنزين، ووقع الحادث بالقرب من مفترق الحصان بمدينة جرجيس.
وقد خضع الهالك لعمليتين جراحيتين في المستشفى المذكور،غير أن حالته الحرجة ودخوله في غيبوبة حال دون نقله إلى مستشفى الحروق البليغة ببن عروس لتلقي العلاج المتخصص.
اسئلة عميقة
تثير حوادث الحرق الذاتي أسئلة عميقة حول الضغوط النفسية والاجتماعية والاقتصادية التي قد تدفع بشخص ما إلى اتخاذ خطوة يائسة كهذه، خاصة لدى الفئات العمرية الكبيرة التي قد تعاني من الهشاشة أو الإحساس بالإحباط نتيجة ظروف معيشية قاسية أو أزمات شخصية.ورغم أن التحقيقات لم تكشف بعد عن الدوافع الحقيقية وراء هذه المأساة، إلا أنها تسلط الضوء مجددا على أهمية تعزيز آليات الدعم النفسي والاجتماعي في الجهات الداخلية،وتوفير رعاية صحية متخصصة وسريعة للحالات الطارئة والحروق البليغة التي تتجاوز إمكانيات المستشفيات الجهوية.
كما أن معاناة الهالك وتعذر نقله إلى مستشفى متخصص بسبب وضعه الصحي الحرج يطرح تساؤلات مؤلمة حول فجوات التغطية الصحية والمسافة بين المناطق الداخلية ومراكز الاختصاص.
متابعة: محمد المحسن




