تلميذ يتفوق في الباكالوريا بمعدل 16 رغم محاولة زوجة أبيه حرق كتبه..

تمكن تلميذ من تحقيق معدل 16.25 في امتحان الباكالوريا دورة جوان 2026، رغم تعرضه لصعوبات عائلية كبيرة، بعد أن أقدمت زوجة أبيه، خلال فترة الباكالوريا البيضاء،على حرق كتبه وكراساته، مما اضطره للانتقال إلى منزل خالته لمواصلة دراسته.
دعم كبير
وقد تلقى التلميذ دعما من المواطنين، ومنصة تعليمية تكفلت به مجانا، بالإضافة إلى أخصائيين نفسيين،وفق مصادر إعلامية.
تُبرز هذه القصة أكثر من مجرد نجاح أكاديمي،إنها تجسيد حي لقدرة الإرادة على الانتصار على أصعب الظروف.فإصرار هذا التلميذ على المضي قدما رغم محاولة إجهاض مستقبله، يؤكد أن العقبات العائلية والنفسية ليست نهاية الطريق،بل يمكن تحويلها إلى حافز إضافي للإبداع والتحدي.
كما يسلط الحادث الضوء على أهمية دور المجتمع المدني والمؤسسات التعليمية في احتضان الموهوبين وحمايتهم من البيئات غير المستقرة، وضرورة توفير مراكز دعم نفسي وتربوي للتلاميذ في الفترات الحساسة مثل امتحانات الباكالوريا، لضمان تكافؤ الفرص للجميع بغض النظر عن خلفياتهم العائلية.
متابعة محمد المحسن




