جهات

تطاوين تراقب فضاءاتها..فهل تستعيد الأودية نظافتها؟

خطوة تُحسب لبلدية تطاوين التي استكملت الدراسات الخاصة بتركيز شبكة من كاميرات المراقبة في 16 موقعا استراتيجيًا، بكلفة تناهز 115 ألف دينار مع إحداث مركز للإشراف والمتابعة بهدف الحدّ من إلقاء الفضلات عشوائيا بالأودية والمصبّ النهائي وحماية الممتلكات العامة والمحيط الحضري.

إنها مبادرة تستحق التثمين،لأن نظافة المدن ليست ترفا،بل عنوان رقيّها ومرآة وعي سكانها. غير أنّ الكاميرات،مهما بلغت نجاعتها،لا تصنع وحدها بيئة نظيفة، فالمطلوب أن تقترن بالمراقبة الفعلية،وتطبيق القانون على المخالفين،وتكثيف حملات التوعية، وتوفير آليات ناجعة للتصرّف في النفايات.
فتطاوين،هذه الأرض الشامخة لا تستحق أن تتحوّل أوديتها إلى مصبّات للفضلات،ولا أن تُشوَّه صورتها بسلوكيات تسيء إليها وإلى أبنائها.
ختاما: الكاميرات ترصد المخالفات، لكنّ الضمير الحيّ يمنعها،فهل نجعل من نظافة تطاوين مسؤولية مشتركة لا مجرّد مشروع ينتظر التنفيذ..؟!

متابعة: محمد المحسن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى