انتخابات اسرائيل: لا أغلبية..ونحو حكومة جديدة بقيادة آيزنكوت

أظهرت نتائج الانتخابات داخل كيان الاحتلال الاسرائيلي، بعد اكتمال فرز الأصوات، الخميس، استمرار حصول معسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على 53 مقعداً، مقابل 48 للمعسكر الذي يقوده جادي آيزنكوت، و19 للحزبين العربيين، فيما تكثفت اتصالات المعارضة وسط تقارير عن احتمال دعم حزب “يهودوت هتوراه” حكومة برئاسة آيزنكوت من خارج الائتلاف.
وبحسب النتائج التي نشرتها لجنة الانتخابات المركزية، ارتفعت حصة القائمة العربية الموحدة “راعم” إلى 8 مقاعد، على حساب القائمة المشتركة التي تراجعت إلى 11 مقعداً، من دون تغيير في موازين القوى بين المعسكرين.
واكتمل فرز الأصوات، بما فيها 392 ألفاً و234 من أصوات “المغلفات المزدوجة”، لكن لجنة الانتخابات لم تعلن النتائج النهائية رسمياً.
لا أغلبية
ولم يحصل أي من المعسكرين على أغلبية الـ61 مقعداً اللازمة في الكنيست المؤلف من 120 مقعداً، إذ يحتاج معسكر نتنياهو إلى 8 مقاعد إضافية، مقابل 13 لمعسكر آيزنكوت. وتُصنَّف القائمتان العربيتان بصورة منفصلة عن المعسكرين.
اتصالات بين قادة المعارضة
والتقى رئيس حزب “الديمقراطيون” يائير جولان، الخميس، آيزنكوت، الذي حصد حزبه أكبر عدد من المقاعد داخل معسكر المعارضة، وذلك بعد ساعات من اجتماع جولان مع يائير لبيد، الرجل الثاني في حزب “بياحد”.
وكتب جولان على منصة “إكس”: “كرسنا كلانا سنوات طويلة لأمن إسرائيل، وندرك جيداً حجم المسؤولية الملقاة على عاتقنا الآن. إنقاذ إسرائيل على المحك”.
وأضاف: “نحن شريكان في هذا المسار، وفي الالتزام بضمان مستقبل أفضل لإسرائيل”.
وأفادت القناة الإسرائيلية الـ12 بأن مصادر في حزب “يهودوت هتوراه”، الذي يمثل يهوداً متشددين دينياً ويملك 7 مقاعد وفق نتائج الفرز، تطرح دعم حكومة بقيادة آيزنكوت من خارج الائتلاف، مقابل تسويات بشأن الإعفاء من الخدمة العسكرية.
نهاية نتنياهو؟
وبحسب القناة 12، يقوم التصور المطروح على تغيب نواب الحزب عن تصويتات في الكنيست، بما يتيح لهم عدم التصويت ضد الحكومة، مع إتاحة المجال لآيزنكوت للاعتماد أيضاً على مقاعد القائمة العربية الموحدة “راعم”.
ونقلت القناة عن مصدر في الحزب قوله: “لن نحصل على شيء من نتنياهو. تحالفنا معه استُنفد، خصوصاً في وضع لا يملك فيه 61 مقعداً. مصلحتنا أن نعود قوة حاسمة في الكنيست”.
وأضاف المصدر أن الحزب قد ينتقل إلى المعارضة إذا تشكلت حكومة وحدة.
ولم يُعرض هذا الطرح بوصفه قراراً رسمياً للحزب، كما يواجه خلافاً أساسياً بشأن التجنيد، إذ يشترط آيزنكوت لتشكيل حكومة برئاسته الالتزام بحكومة صهيونية تؤيد الخدمة العسكرية للجميع وتفكيك حركة “حماس”، فيما يعارض “يهودوت هتوراه” تعميم التجنيد.
وسبق للقائمة الموحدة أن شاركت في الائتلاف الحكومي الذي شكله يائير لابيد ونفتالي بينيت عام 2021،.




