ترامب لنتنياهو: ‘اسحب الجيش من سوريا ولبنان’..

أفاد موقع “أكسيوس” بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طلب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سحب القوات الإسرائيلية من سوريا ولبنان.
وقال ترامب لنتنياهو خلال مكالمة هاتفية يوم الخميس الماضي، إن على إسرائيل أن تبدأ في إعادة نشر قواتها خارج سوريا، وحثه على أن يفعل الشيء نفسه في لبنان، وذلك وفقا لمسؤولين أمريكيين وإسرائيليين.
لن ينسحب!
وقبل ثلاثة أشهر من انتخابات مصيرية بالنسبة لبقائه السياسي وحريته الشخصية، من غير المرجح أن يتخذ نتنياهو أي خطوات مهمة لسحب القوات الإسرائيلية من الأراضي التي تحتلها في سوريا أو للسماح بمزيد من عمليات إعادة الانتشار في لبنان بخلاف تلك التي وافق عليها بالفعل، لكن طلبات ترامب تزيد من الضغط المتزايد على نتنياهو.
ويحتل الجيش الإسرائيلي حاليا أجزاء واسعة من جنوب لبنان وجنوب سوريا، وهو وجود يزعم الكيان إنه ضروري لمنع غزو آخر على غرار غزو 7 أكتوبر.
ويرغب كبار المسؤولين في حكومة الاحتلال في السيطرة غير المحددة على تلك المناطق، بل إن بعضهم يضغط من أجل إنشاء مستوطنات يهودية هناك.
إنهم لا يريدونك!
وفي السياق، قال مسؤول أمريكي إن ترامب أخبر نتنياهو أن وجود الجيش الإسرائيلي في الأراضي السورية يخلق توترات وقد يؤدي إلى تصعيد.
وأضاف المسؤول أن ترامب قال لنتنياهو: “إنهم لا يريدونك هناك.. يجب عليك إعادة الانتشار”، وأضاف أن الأمر نفسه ينطبق على لبنان.
ووفق “أكسيوس” جرت المكالمة بين ترامب ونتنياهو بعد يوم من اجتماع الرئيس مع نظيره السوري أحمد الشرع، على هامش قمة الناتو في تركيا.
وسعت إدارة ترامب لشهور إلى التوصل لاتفاق أمني جديد بين إسرائيل وسوريا، قبل أن تستنتج في نهاية المطاف أن نتنياهو لا يرغب في تقديم التنازلات التي طالبت بها.
وتشمل هذه التنازلات بحسب مسؤولين أمريكيين، الانسحاب التدريجي للجيش الإسرائيلي من الأراضي السورية التي احتلها منذ سقوط نظام الأسد في ديسمبر 2024.
اشتباكات في سوريا
وشهدت الأسابيع الأخيرة عدة حوادث في جنوب سوريا، حيث احتج مواطنون سوريون على وجود الجيش الإسرائيلي واشتبكوا مع جنود إسرائيليين.
ويوم الثلاثاء، اجتمع وسطاء أمريكيون في روما مع دبلوماسيين إسرائيليين ولبنانيين لمناقشة تنفيذ الاتفاق الإطاري الذي وقعته الدول قبل عدة أسابيع.
وكجزء من هذا الاتفاق، التزمت إسرائيل بسحب قواتها من منطقتين تجريبيتين تحتلهما حاليا في جنوب لبنان والسماح للجيش اللبناني بالانتشار هناك.
ولم يقم الجيش الإسرائيلي بعدُ بإعادة نشر قواته من المنطقتين، فيما تطالب الحكومة اللبنانية ببدء عملية الانسحاب، وقد طالبت بجدول زمني واضح لمزيد من عمليات الانسحاب.




