تألق الفنانة التشكيلية نادية الصديق في مشاركتها الدولية بمدينة الغردقة المصرية

كتب: شمس الدين العوني
تنوعت منذ سنوات أنشطة الفنانة التشكيلية نادية الصديق حيث كان لها معارض شخصية في أروقة و فضاءات ثقافية إلى جانب المعارض الجماعية من خلال عرض أعمالها الفنية التشكيلية وذلك في تونس و خارجها.
ومنها مشاركتها منذ أيام في فعاليات الدورة التأسيسية الأولى للملتقى الفني بمدينة الغردقة وفي معرض Art By Thé Red Sea التي انتظمت بمشاركة عديد الفنانين حيث تقول الفنانة نادية الصديق “…فعلا كان لي الشرف أن أكون ضمن الفنانين المشاركين في فعاليات الدورة التأسيسية الأولى للملتقى الفني بمدينة الغردقة من معرض Art By Thé Red Sea التي أُقيمت خلال الفترة من 21 إلى 29 سبتمبر 2026، بتنظيم شركة أوستراكا للفنون والتنمية برئاسة الفنان محمد فاروق حميدة.
65 فنانًا ونحاتًا
وقد افتتح فعاليات الملتقى محافظ البحر الأحمر الدكتور وليد البرقي، بحضور نخبة من الفنانين والنحاتين من مختلف أنحاء العالم. وشهد الملتقى مشاركة أكثر من 65 فنانًا ونحاتًا من 21 دولة عربية وأجنبية، حيث ضم معرضًا متنوعًا من اللوحات والأعمال التشكيلية والمجسمات الفنية، في أجواء ثرية ضمن التبادل الثقافي والفني. وقد مثّل الملتقى مساحة مميزة للتلاقي والتواصل بين الفنانين من مختلف الدول، وجسّد رؤية تجمع بين الفن والثقافة والسياحة على أرض مدينة الغردقة الساحرة. أعتز بهذه المشاركة التي أضافت إلى تجربتي الفنية فرصة جديدة للتواصل مع فنانين من ثقافات وتجارب متنوعة، وأتقدم بخالص الشكر والتقدير لكل القائمين على هذا الحدث الفني المميز” ..
رغبة في النجاح
الفنانة نادية في معارضها الفنية و منذ بدايات تجربتها قبل سنوات برزت برغبتها في النجاح في مجال الفن و الرسم وعملت على ذلك في اللوحات متعددة المواضيع حيث المدينة بجمال أقواسها و النسوة بالسفساري و الأزقة ..و المراكب تزين البحر بتلويناتها و أحلام راكبيها و حرية ابحارها..المزهرية الحاضنة للزهور الجميلة في حضورها و هيئة اقامتها في المكان..و غير ذلك من المشاهد..وصولا الى اللوحات الجديدة.
وقد كانت للفنانة مشاركة قبل أسابيع في تظاهرة دولية بتونس و هي فعاليات ملتقى زمور الدولي فن و سياحة و بمشاركة فنانين من تونس و من خارجها.
و تعمل الفنانة و تعد العديد من لوحاتها حبا في الفن الذي كان منذ طفولة شاسعة..و تتنوع أعمالها الفنية و فيها الكثير من هواجسها و أحلامها ..الرسم عندها حياة فيها العمق و الإصرار..و الأمل..الفن جمالها الدفين..لعبتها العالية لتحويل العالم الى علبة تلوين..
حضور فني متميّز
هذه تجربة تسير بخطى الإصرار والعزم و لا تلوي الصديق على غير رسم ما يعتمل في الذات من فرح و بهجة و شجن..حضور فني و مشاركة دولية في فعاليات بالغردقة المصرية و مواصلة الرسم و العمل على الإعداد للمعرض الشخصي الجديد ضمن هذا الموسم الثقافي فضلا عن مشاركات قادمة في معارض جماعية و فعاليات تشكيلية بمدن تونسية مختلفة.




