عالمية

بعد ترامب..بوتين ‘قريبا جدا’ في الصين

أعلن الكرملين، الجمعة، أن الرئيس فلاديمير بوتين يأمل في مناقشة نتائج زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الأخيرة إلى الصين مع الرئيس شي جين بينغ خلال زيارة الرئيس الروسي المرتقبة إلى هناك.

وصرح المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، للصحافيين، بأنه تم الاتفاق على تفاصيل زيارة بوتين للصين، والتي قال إنها ستتم “قريباً جداً”، وسيتم الإعلان عن المواعيد الدقيقة قريباً.

وأضاف بيسكوف أن بوتين وشي سيركزان على العلاقات الثنائية في ظل حجم التبادل التجاري القوي، لكنهما سيناقشان أيضاً القضايا الدولية.

أهمية التواصل

وفي معرض تعليقه على زيارة ترامب إلى الصين، أكد بيسكوف على أهمية التواصل بين أكبر اقتصادين في العالم، مضيفاً أن روسيا تتوقع الحصول على معلومات مباشرة من الصين حول محادثاتها مع الولايات المتحدة خلال زيارة بوتين إلى بكين.

وكانت صحيفة “ساوث تشاينا مورنينج بوست” قد ذكرت، في وقت سابق، بأن بوتين سيزور بكين في 20 ماي، أي بعد أيام من قمة شي وترامب في العاصمة الصينية.

وبحسب الصحيفة، فإن هذه الزيارة، التي تستغرق يوماً واحداً، تعتبر أمراً اعتيادياً في علاقة الكرملين ببكين، وأضافت نقلاً عن مصادر لم تسمها، أنه من غير المرجح أن تتضمن أي مراسم رسمية كاستعراض عسكري.

أول رحلة خارجية لبوتين

وتُعد زيارة بوتين للصين أول رحلة خارجية له هذا العام، مما يُؤكد على العلاقات الوثيقة بين بكين وموسكو. وينظر البلدان إلى بعضهما البعض كشريكين أساسيين في صراعهما الأوسع نطاقاً لتحدي النظام العالمي الذي تقوده الولايات المتحدة.
وخلال السنوات الأربع الماضية، أصبحت بكين الحليف الرئيسي لموسكو في ظل العقوبات الاقتصادية الغربية الهائلة التي فُرضت على روسيا بسبب حربها ضد أوكرانيا.
ودأبت الصين على تخفيف آثار الإجراءات الغربية العقابية منذ بدايات الحرب، وذلك بشراء النفط الروسي وبيع سلع ذات استخدام مزدوج لجارتها.

وفي الشهر الماضي، أشاد شي جين بينغ باستقرار العلاقات مع موسكو، وتعهد بتعزيز التنسيق الثنائي خلال لقائه وزير الخارجية الروسي.

وكالات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى