المدرّب هيرفي رونار..’لبّسوه الشّاشيّة…و هو مازال بغبرة الثنيّة’!

كتب: رياض جغام
ناس فاضية شغل…النّهار الكلّ وجوهها ممدودة في التّلافز يناقشون ويحللّون و يقيّمون …ما يعجبهم حدّ…ما يسلم منهم حدّ…تسمع كلامهم تقول كلّ واحد عبقري زمانه …

يفهموا في كل شيء!
مسكين اللّي يطيح بين إيديهم …يقطّعوه و يمزّقوه و يريّشوه…يفهمون في كلّ شيء …اللّي يحبّوا يطلّعوه يطلّعوه و إن كان فارغا …و اللّي يحبّوا يحطّموه و يدقدقوه و يبهذلوه …الرّحمة لا…يجتمعون عليه …شاهدت أحدهم يضع الشاشيّة على رأس هيرفي رونار…وضعوا على رأسه الشاشيّة و هو مازال بغبرة الثنيّة …ضحكت بين نفسي و بيني …لأنّني أدرك يقينا ما سيمارسه هؤلاء المعقّدون من شطحات و خزعبلات أمام المصادح و الكاميراهات …لن يسلم منهم رونار مثلما لم يسلم منهم غيره…
حال الكرة في بلادنا!
إعلام تحرّكه الأصابع الخفيّة عن بعد فتجد نفسك و كأنّك في مسرح العرائس …اشباح تتراقص لا تدرك من يقف خلفها و من يصنع حركتها وفرجتها و فولكلورها…هذا حال الكرة في بلادنا…مجموعة مهرّجين و مرتزقة حاشى اللّي ما يستاهلش تصنع الأحداث و تقف وراء المآسي و الهموم و الدمّار الذي تعيشه كرتنا و الذي حوّلنا إلى فرجة العالم و كاراكوزه و فضيحته…العالم الكلّ شايخ بالكرة و سعيد بها موش مهمّ رابح مقابلة أو خاسر …فقط كرتنا عار و فضيحة…




