جهات

القيروان: عضة كلب تُنهي حياة طفل الـ 11 سنة

توفي طفل يبلغ من العمر 11 سنة من معتمدية بوحجلة، متأثرا بإصابته بداء الكلب بعد تعرضه لعضة كلب مشتبه في إصابته قبل أسابيع.

وقد تلقى الطفل العلاج في مستشفى ابن الجزار، وأكدت تحاليل معهد باستور إصابته بالمرض. وكانت العضة على مستوى الوجه مما ساهم في تدهور حالته الصحية. وأثارت الحادثة حزنا واستياء كبيرين بين الأهالي،الذين طالبوا بتكثيف حملات تلقيح الكلاب والحد من ظاهرة الكلاب السائبة.

حملات التلقيح

تثير هذه الحادثة المؤلمة تساؤلات جدية حول مدى فعالية حملات التلقيح الوطنية ضد داء الكلب،خاصة في المناطق الريفية وشبه الحضرية مثل بوحجلة. فداء الكلب،رغم أنه يمكن الوقاية منه بنسبة 100% عبر التلقيح السريع بعد العضة، يظل قاتلا بمجرد ظهور الأعراض السريرية.وتكمن المأساة هنا في أن العضة كانت بالوجه،مما أدى إلى وصول الفيروس بسرعة إلى الجهاز العصبي المركزي.
إن توعية الأسر بضرورة التوجه الفوري إلى المراكز الصحية بعد أي عضة،حتى لو كانت سطحية،إلى جانب فرض رقابة صارمة على الكلاب السائبة وتغريم المهملين في تطعيم حيواناتهم، قد يكون السبيل الوحيد لتجنب مآس مماثلة في المستقبل.

متابعة: محمد المحسن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى