إسلامنا الجميل

الرسول خط أحمر وفوق الديموقراطية…

اليكم نص مقالي الشهري في العدد الجديد من مجلة ‘جوهر الإسلام’ التي يصدرها ويشرف عليها الاستاذ محمد صلاح الدين المستاوي..

كتب: صالح الحاجّة

حاولت أن أفهم كل التيارات والاتجاهات والرؤى في بلادي وازعم اني فهمتها وتفهمتها ولو قليلا ..
ولكن هناك جماعة تعبت في فهمها ولم ادرك معنى وجودها ولا الغايات التي تسعى إلى تحقيقها..
‘هكة لا طاح ولا دزوه’ يخرجون على الناس بين الحين والحين بما يشعل نار الفتنة …وبما يحيى جذور نظام القبائل والنحل …وبما يجعل الشعب التونسي الى شعب الاخوة الاعداء ..
وهم يفعلون ذلك باسم الديمقراطية وحاشا الديمقراطية من ان تكون اسلحة جرثومية تبيد الناس والفكر والحضارة والاستقرار ..
الديمقراطية ليست ‘كولني و ناكلك’ ..ودمرني وندمرك ..
الديمقراطية نتعايش ..نتوافق …نتعاون …نتسامح …نتقاسم …
معناها بالفلاقي: انت في قدرك وأنا في قدري …
أقول هذا لأن بعض من جماعة ‘قوم بوس الحيط’ رجعوا إلينا هذه الايام بخطاب النيل من الرسول وآله وصحابته وبعض الأحداث التاريخية المختلف عليها ..
رجاء …رجاء تونس ‘ماهياش ناقصة’..كفوا عن استخدام الماضي لتهديم الحاضر والمستقبل ..
يرحم والديكم ‘سايسونا’…
وأرجوك ثم ارجوك لا تقحم الديموقراطية في الموضوع …
لا علاقة لهذا الموضوع بالفكر الإنساني جملة وتفصيلا ..
له علاقة وحيدة ومتينة بقلة الحياء وبعدم احترام مشاعر الناس …
ومن لا يحترم الناس فمن حق الناس أن لا يحترموه …

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى