الصريح الثقافي

إصدار جديد المُفكّر والناقد مصطفى الكيلاني

صَدَرَ حديثا عن شركة لوغوس للنشر والتوزيع “الدّم ورُموزه بالحكاية والحرب؟” عملٌ جديد للدُكتور والمُفكّر والناقد مصطفى الكيلاني

وإذَا موضُوعُ العمل راهنيّ بِالمُنطَلَق والمرجع، لاشتغاله على الظاهرة الحربيّة الّتي تتصَّدر الأحداث والمَشاهد المرئيّة والمسموعة في هذه الأيّام.
فلماذا، ومتى تلتجئ الإنسانيّة إلى الحُروب؟ وما صِلَة الحرب بِالسياسة؟ وما الّذي يقضي اندلاعهَا وتوقّفَها؟ وكيْف تُدَار في الميدان؟

دوافع العنف القاتل

فَيَتقصَّى هذا الكتاب الدوافع إلى العُنف القاتل داخل النفس البشريّة باعتماد علم الأساطير والإتنولوجيا والأنتروبولوجيا وفلسفة الحُروب وأنواعها على أساس التفكير في دوالّ الدّم ودلالاته الظاهرة والخفيّة، وفي الرُموز المُتلبّسة بالحكايات والوقائع على امتداد تاريخ الإنسانيّة العامّ.
فهل لا مناصَ للإنسان فردا وجمعا مِن مُمارَسَة لُعْبة الحياة أحيانا بالموْت نتيجةَ دوافعَ مُبْهَمَة هِي مِن صميم ظلال النفس المجهُولة بِالفهم النفسيّ التحليليّ اليونغيّ؟ وهل للظاهرة الحربيّة صِلَة بِالتَمَثُّل القُربانيّ؟ ومتى، وكيْف يُمكن للإنسان الاستشفاء مِن وسواس القتل في قادم الزمن التاريخيّ لِتتوقّف الحُروب نهائيّا ويُضحي العيْش معا في سلام ممكنا؟

سؤال حارق؟

“وإذا المشهد الحربيّ بِالمُحَصَّل الّذي انتهى إليْه هذا العمل هُو حكاية الدّم المُحَيَّنَة بِ” غزّة” النازفة المُستيْقِظَة على القتل والدمار يليهما قتل ودمار، بهستيريَا الانتقام في اتِّجَاهٍ، وبِرُوح المُقاوَمة ورُهاب المَدَنيّين العُزّل مِن السلاح، المُشرّدين المُجَوَّعين، في اتّجَاهٍ آخر.

فهل هِي آخر حُروب الغرب المَهوُوس بالمزيد مِن الامتلاك والغزو والاستيطان أمْ هي نهايةٌ لِبدايةِ حُروبٍ أُخرى قادمة؟ وأيْن؟ ومتى؟ وكيْف في قادم الزمن؟
صَدَر هذا العَمَل عن المطبعة المغاربيّة للطباعة والإشهار، بِغلاف أَنِيق جدّا مُتقن الصِناعة، وورق فاخر couché وعدد صَفحاته 135 صفحة، تُباع النُسخة الواحدة بِثمن 22 دينارا/17 دولار أمريكيّ أو ما يُعادلها في الخارج.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى