رياضة

أيّ مستقبل للاعب يوسف بشّة مع السي آس آس؟

يبدي أحبّاء النّادي الرياضي الصفاقسي اهتماما خاصّا بملفّ اللّاعب الشّابّ يوسف بشّة الذي، وإلى غاية اليوم الثّلاثاء 16 سبتمبر 2025، لا يزال يرفض تمديد عقده مع الفريق رغم أنّ ارتباطه بالسّي آس آس ينتهي بنهاية الموسم الحالي.

اللّاعب يوسف بشّة لم يتفاعل إيجابيّا مع مساعي الهيئة التّسييرية المتواصلة من أجل تمديد عقده، وهو ما أدّى إلى استبعاده من المجموعة وحرمانه من المشاركة في المباريات.

لاعب واعد

اللّاعب يوسف بشّة من مواليد يوم 13 أفريل 2005، ويشغل خطّة مهاجم. وقد تمّ إلحاقه بفريق الأكابر منذ سنة 2022 رغم صغر سنّه آنذاك (17 سنة)، وذلك اعتبارا لمؤهّلاته البدنية والفنّية التي لا يستهان بها.

ورغم منحه الفرصة للانتماء للتّشكيلة الأساسية خلال الـ3 مواسم الأخيرة، لم يطوّر اللّاعب يوسف بشّة أداءه بالشّكل المطلوب، بل سجّل مستواه الفنّي تراجعا خلال الموسم الماضي وفي بداية الموسم الحالي.

تعنّت

رغم ذلك، دعمه جمهور النّادي ولم يبخل عليه بالمؤازرة والتّشجيع على أمل أن يستعيد نجاعته المعهودة ويساهم من موقعه في استعادة الفريق لإشعاعه والعودة للعب الأدوار الأولى بداية من الموسم الحالي… لكنّ بشّة خذل الأحبّاء برفضه تمديد عقده والتّنكّر للنّادي الذي احتضنه منذ نعومة أظافره وكان وراء بروزه وانتمائه للمنتخب الوطني للّاعبين الذين تقلّ أعمارهم عن 20 عاما.

يبدو أنّ “السّماسرة” هم الذين يقفون وراء التّعنّت الذي أظهره اللّاعب يوسف بشّة تجاه مسألة تمديد عقده، رغم أنّه ابن النّادي، ومن واجبه تمديد ارتباطه بالفريق والتّركيز الكامل على العمل حتّى يفيد ناديه، وينهض بمؤهّلاته ومستواه، في انتظار إمكانية الاحتراف خارج الحدود في مواسم قادمة.

غضب

بقي أن نشير إلى أنّ اللّاعب يوسف بشّة أثار بموقفه هذا غضب أحبّاء السّي آس آس إيمانا منهم بأنّ النّادي يبقى أكبر من أيّ لاعب مهما كبر شأنه.

وحسب اعتقادنا، ليس هناك من خيار أمام الشّابّ يوسف بشّة سوى العودة إلى الجادّة، وتمديد عقده مع الفريق حتّى لا يكون لعبة بأيادي “السّماسرة” ويذهب بالتّالي ضحيّة الإغراءات الوهمية التي جعلته يسقط في أحلام واهية بإمكانها أن تعجّل بنهاية “نجوميته” قبل أن تبدأ!

محمّد كمّون

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى