الشيخ خميس الماجري يصرخ فزعا: هل من المعقول أن تهتز نساء بلادي أمام وشم في جسد رجل؟؟

كتب: خميس الماجري
حبرٌ على جِلْد.. يَسلب عقول الفتيات؛ لا بل حتّى النّساء!
ممّا تسمعون بعد قليل في برنامج (وحش الشّاشة) …
كنتُ أجلس بجانبه، أنفاسه تقترب مني لتكشف عن مستورٍ تمنيتُ لو انشقّت الأرض ولم أسمعه! ومن ألطاف الله الخفية ورحمته بقلبي، أنني لم أستمع لكل تلك الكوارث التي تلاها.
لكن الصدمة الحقيقية هبطت عليّ كالصاعقة، زلزلت كياني وألجمت لساني عندما اعترف بمرارة: إن من الفتيات من تسقط صريعة الإعجاب به لمجرد “وشم” يزين جسده! نعم، مجرد حبر على جلد يشتري عقولهن!
هذا الغيض من فيض ما تناهى إلى مسامعي… فيا للهول! ألهذا الحد المرعب انحدرت قيم بعض نساء تونس؟ أإلى هذه الدرجة بلغت الهشاشة الفكرية والروحية أن يُسلب لُبّ امرأة لمجرد وشم؟! فلا إله إلا الله، كيف تهاوت الحصون، وضاعت البوصلة!
والله وبالله وتالله كدت أن اخرج من القاعة عندما سمعت ذلك الكلام!!!
اعترافات تائب تزلزل الحصون؛ و هشاشة تسقط أمام الحبر! اعترافات أسقطت أقنعة! أهكذا تهاوت عقول بعض نساء تونس؟! والله وبالله وتالله لقد نزلت اعترافات الشاب التائب كالصاعقة على رأسي، فيا ليتني لم أسمع ما قيل! والله المستعان!
فاللهم اهدِ نساءنا واهدهم، وثبّت التائبين منهم.




