جهات

تطاوين تنتصر للحياة..الكشف المبكر يمنح النساء أملا جديدا

في تطاوين، حيث تتواصل معركة الإنسان من أجل حياة كريمة فتحت المؤسسة الاستشفائية أبوابها صباح اليوم السبت 31 أكتوبر 2026، لتنظيم يوم صحي مفتوح لفائدة النساء، مخصص للتقصي المبكر عن سرطاني الثدي وعنق الرحم..في رسالة إنسانية تؤكد أن الوقاية قد تكون الخطوة الأولى نحو النجاة.

مسؤولية متواصلة

وتؤكد رئيسة القسم الجامعي للنساء والتوليد،أن مكافحة السرطانات النسائية ليست موسما ينتهي بانتهاء أكتوبر الوردي، بل مسؤولية متواصلة على امتداد السنة من خلال فرق طبية وشبه طبية تجوب معتمديات الجهة وأريافها لتقريب خدمات الفحص والتشخيص من النساء.
ولعل تسجيل شفاء 25 مريضة من سرطان الثدي، وتراجع الوفيات الناجمة عنه، فضلا عن عدم تسجيل أي وفاة أثناء الولادة بالقسم منذ أربع سنوات، مؤشرات تبعث على الأمل وتعكس قيمة التشخيص المبكر وتطور الخدمات الصحية بفضل تحسن التجهيزات وتعزيز الموارد البشرية التي تضم حاليا ستة أطباء بالقسم الجامعي.

حماية الأرواح

إنها جهود تتجاوز حدود الطب إلى عمق المسؤولية الإنسانية،حيث يصبح الوعي الصحي حماية للأرواح، وتتحول الرعاية الطبية إلى رسالة تضامن مع المرأة وحقها في العلاج والحياة.
إن وراء كل فحص مبكر حياة قد تُنقذ،ووراء كل امرأة تتعافى عائلة تستعيد ابتسامتها.فالسرطان ليس دائما نهاية الطريق،أحيانا يكون الكشف المبكر هو الفارق بين الخوف والأمل وبين الفقد والحياة.

متابعة: محمد المحسن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى