وزير التربية يُقر اجراءات لتوسعة وبناء مؤسسات تربوية في ولاية أريانة

أذن وزير التربية نور الدين النوري، خلال زيارة عمل أداها اليوم الخميس 22 أكتوبر 2026 إلى معتمدية روّاد من ولاية أريانة، بجملة من الإجراءات لتوسعة المؤسسات التربوية القائمة وإحداث مؤسسات جديدة، بهدف تعزيز طاقة الاستيعاب والحدّ من الاكتظاظ.
وشملت الزيارة عددا من المدارس والمعاهد ومواقع المشاريع المبرمجة بالمنطقة، بحضور والي أريانة وليد صنديد والمندوب الجهوي للتربية نور الدين المقبلي، حيث اطّلع الوزير على ظروف الدراسة وتقدّم الأشغال، واستمع إلى مشاغل الإطار التربوي والتلاميذ.
وفي معهد الوفاء، الذي يضم أكثر من 2500 تلميذ، أذن الوزير بتهيئة المؤسسة وتوسعتها وإحداث مؤسسة تربوية جديدة مجاورة، إلى جانب تهيئة الفضاءات الرياضية وتوفير تجهيزات إعلامية وتعليمية وأثاث مدرسي.
مدرسة ابتدائية جديدة
كما أذن بالانطلاق في أشغال بناء مدرسة ابتدائية جديدة بمنطقة الصحافيين بداية من نوفمبر المقبل، بكلفة تتجاوز 1.811 مليون دينار، فيما دعا إلى تسريع أشغال توسعة معهد حي الصحافيين، التي بلغت نسبة إنجاز قسطها الأول، والمتعلق ببناء ست قاعات تدريس، 50 بالمائة. وأذن كذلك بنشر طلب العروض الخاص بالقسط الثاني بداية من الشهر المقبل.
وبالمدرسة الإعدادية روّاد 2، قرّر الوزير إدراج أشغال إضافية ضمن برنامج التهيئة، وإحداث فضاء لاستيعاب التلاميذ خلال الساعات الجوفاء، مع دعم المؤسسة بالتجهيزات الإعلامية وتعزيز ميزانية التصرف.
أما بالمدرسة الابتدائية حي شاكر 2، فقد اطّلع على تقدّم مشروع إحداث مدرسة جديدة بكلفة تفوق 1.554 مليون دينار، وأذن بتخصيص الاعتمادات اللازمة لإحداث قسم تحضيري وفضاء رياضي، مع العمل على استكمال المشروع قبل العودة المدرسية القادمة.
وشملت القرارات أيضا المدرسة الإعدادية الفرابي، حيث أذن الوزير بتسييج المؤسسة، والإعلان عن طلب العروض الخاص بتوسعتها، وإحداث فضاءات للأنشطة، إلى جانب توفير الاعتمادات اللازمة لبناء معهد جديد بالمنطقة.
مركب تربوي جديد في سيدي عمر
وفي منطقة سيدي عمر، عاين الوزير قطعة أرض مقترحة لإحداث مركّب تربوي جديد، مؤكدا ضرورة تسريع إجراءات تخصيصها وتسوية وضعيتها العقارية، مع رصد الاعتمادات اللازمة لإنجاز المشروع.
وأكد وزير التربية، خلال الزيارة، ضرورة تسريع إنجاز المشاريع المبرمجة والتنسيق بين مختلف المتدخلين لتجاوز الصعوبات، بما يستجيب لتزايد أعداد التلاميذ ويحسّن ظروف الدراسة والعمل داخل المؤسسات التربوية.
وتندرج هذه الزيارة في إطار متابعة مشاريع البنية التحتية التربوية ودعم طاقة استيعاب المؤسسات التعليمية وتحسين جودة الحياة المدرسية.




