رياضة

نهائي المغرب والسنغال: ‘السيناريو الأقرب’..هذا قرار ‘التاس’ المُرتقب

أنهت المحكمة الرياضية الدولية (كاس)، في ساعة متأخرة من مساء الخميس، جلستها للاستماع إلى مرافعات فريقي الدفاع القانونيين لمنتخبي المغرب والسنغال للنظر في مآل مباراة نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، التي جمعت المنتخبين وانتهت بأحداث صاخبة وفوز دراماتيكي لأسود التيرانغا أمام البلد المستضيف (1 ـ 0).

ورغم أن الإعلان عن القرار النهائي والحاسم، الذي ينتظره الملايين من المغاربة والسنغاليين، والكثيرين من متابعي كرة القدم، لن يكون اليوم الجمعة، فإن الفرضيات المحتملة لأكبر قضية في تاريخ كأس أمم إفريقيا لن تخرج عن 3 سيناريوهات ممكنة، بحسب القراءات التي يجتمع حولها أكبر خبراء القانون الرياضي في العالم.

انسحاب تام أم مؤقت؟

كشفت تقارير إخبارية أن محكمة لوزان الرياضية الدولية، التي أنهت جلسة الاستماع والمداولات التي انطلقت صباح الخميس، يُنتظر أن تعلن قريبًا القرار الذي ينتظره الجميع، إما بتأييد حكم لجنة الاستئناف القاضي بمنح لقب كأس أمم إفريقيا 2025 للمغرب واعتبار السنغال منسحبًا من المباراة، أو اتخاذ قرار آخر سيغير المشهد كليًا.

ووعدت محكمة التحكيم الرياضية (كاس) بالبت سريعًا في الطعن المقدم من السنغال بعد تجريدها من لقب كأس الأمم الأفريقية.

وحقق المنتخب السنغالي في النهائي الذي أقيم يوم 18 جانفي 2026 فوزًا (1 ـ0)، وتوج باللقب، لكن الاتحاد المغربي رفع شكوى إلى الكاف معتبرًا أن لاعبي السنغال قرروا الانسحاب من النهائي، لتعلن لجنة الاستئناف منح اللقب لأسود الأطلس واعتبارهم فائزين 3 ـ 0 استنادًا للمادة 82 من لوائح البطولة.
وسرعان ما تقدمت السنغال بطعن في القرار أمام المحكمة الدولية التي نظرت أمس في كل المؤيدات القانونية بانتظار إصدار القرار بعد أسبوع واحد، وفق ما أكدته تقارير قريبة من “كاس”.

3 سيناريوهات ممكنة

يرى عدد من خبراء القانون الرياضي أن هناك 3 فرضيات لأزمة النهائي، الأول تأييد قرار لجنة الاستئناف والإعلان نهائيًا عن تتويج المنتخب المغربي باعتبار المنتخب السنغالي منسحبًا رسميًا، استنادًا إلى المادتين 82 و84 من اللوائح المنظمة لكأس إفريقيا للأمم.

ورغم أن المباراة استؤنفت بعد ذلك، وانتهت فوق أرضية الملعب بفوز السنغال بهدف دون رد بعد الوقت الإضافي، فإن إمكانية اعتبار انسحاب لاعبي المدرب بابي ثياو نهائيًا أمر وارد بشدة؛ ما يعني تأكيد خسارة المنتخب السنغالي 3 ـ 0.

أما الاحتمال الثاني، فيتمثل في أن يقرر المحكمون في محكمة “الكاس” العدول عن اعتماد قرار لجنة الاستئناف وبالتالي الإقرار بالنتيجة التي حصلت على أرض الملعب، وهي فوز رفاق ساديو ماني 1 ـ 0 وبالتالي تتويجهم باللقب.

السيناريو الأقرب..

أما السيناريو الثالث، الذي يظل مرجحًا بشدة أيضًا، فهو أن تتم إعادة الملف كاملًا إلى الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) للنظر من جديد في حيثيات النهائي ووقائعه، واتخاذ القرار من جديد في طور قضائي آخر قد يستمر أشهرًا أخرى.

سامي. ح

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى