الترفيع في سعر البيض..ماذا يحدث في السوق؟

اشتكى عدد كبير من المستهلكين في خصوص الترفيع في أسعار البيض خلال الأيام الأخيرة ودون مبرّر من قبل عدد من صغار التجار، وخصوصا في محلات بيع مواد الغذائية بالتفصيل ‘العطّارة’..
ولئن أرجعت مصادر مسألة الترفيع في أسعار البيض إلى موجة الحرّ التي عرفتها تونس خلال شهر جويلية الفارط وقطع الكهرباء ونفوق الدواجن بشكل كبير، إلا أن عددا من المهنييّن أكدوا لـ الصريح أن ما يجري هو فقط مخالفات مفضوحة للقوانين والأسعار..
من جهته، أفاد رئيس الجامعة التونسية للمنظومات الفلاحية والصيد البحري شكيب التريكي أن كل ما يروّج حول الترفيع في أسعار بيع البيض عند الاستهلاك لا أساس له من الصحة، مؤكدا توفر الانتاج.
وأوضح التريكي في ذات السياق أن أسعار البيض عند الإنتاج معقولة وضمن ما تم تحديده من قبل وزارة التجارة قائلا إن سعر بيع الاربع بيضات ‘حارة’ للمواطن بـ 1350 أو 1400 مليم لا يعد باهظا، حسب تقديره.
الأسعار عند الإنتاج
وقال التريكي إنّ سعر البيض المعتمد على مستوى الإنتاج يتراوح بين 290 و300 مليم للبيضة الواحدة، أي أنّ السعر الأقصى للبيع عند الإنتاج لا يتجاوز 1200 مليم، مشددا على أنّه أقل من السعر المحدد من قبل وزارة التجارة منذ سنتين.
وأكّد شكيب التريكي أنّ منتجي البيض يحرصون على المحافظة على المقدرة الشرائية للمستهلك ولا يرغبون في أن تكون الأسعار مشطّة لأنّ شطط بالنسبة للبيض ومختلف المواد الفلاحية ليس في صالح المنتج ولا المستهلك، حسب تأكيده.
فتحي اللمسي




