لم يتوقعها..الاتحاد الليبي يُفاجئ فوزي البنزرتي!

مازال مصير المدرب التونسي فوزي البنزرتي ‘معلّقا’ مع نادي الاتحاد الليبي على الرغم من إمضاء عقد يقضي بتولي ‘الجنرال’ المقاليد الفنية للفريق في طرابلس، إلا أن الوضعية لم تتضح إلى حد اليوم في ظل أنباء غير مؤكدة عن تراجع إدارة الاتحاد عن هذا الاتفاق.
شرارة الأحداث..
شرارة الأحداث انطلقت منذ قرار رئيس الاتحاد الليبي محمد اسماعيل الانسحاب نهائيا من رئاسة النادي، في قرار خلّف صدمة كبرى بين الجماهير التي كانت تُعوّل على الاستمرارية والاستقرار من أجل فسح المجال للفريق للعودة إلى منصات التتويج التي ابتعد عنها منذ 5 سنوات.
أسباب الاستقالة
محمد اسماعيل كشف أسباب الاستقالة في بيان نشره عبر حسابه على منصة “إكس”، قائلا أنه تولى زمام أمور نادي الاتحاد الليبي في 19 من شهر جويلية 2024، وسط ظروف بالغة الصعوبة، حيث صبت الجهود في سبيل إعادة هيكلة الفريق، وتدعيم الصفوف بالصفقات ومعالجة التراكمات الإدارية والفنية للسنوات الماضية.
مشكل بيئة العمل!
وأقر رئيس نادي الاتحاد الليبي في بيانه، بأن النتائج الأخيرة في الدوري المحلي الممتاز والإخفاقات الكروية، لم ترتق إلى مستوى التطلعات، وخاصة في ظل الضغط الجماهيري المتزايد، بالإضافة إلى غياب بيئة العمل الملائمة لتحقيق النجاح، جعلت من بقائه أمرا لا يخدم مصلحة الكيان، ليعلن استقالته النهائية وغير القابلة للرجوع مفسحا المجال لدماء جديدة، لقيادة ‘التيحا’ في المرحلة القادمة.
اعتذار للجماهير
واختتم محمد إسماعيل بيانه بتقديم اعتذاره إلى جماهير الاتحاد، لعدم تحقيق تطلعاتها موجها الشكر لكل من دعمه وساند مسيرته، ومتمنيا التوفيق لمجلس الإدارة المقبل والجهاز الفني واللاعبين، والعودة بالنادي إلى منصات التتويج محليا وقاريا.
وممّا زاد في غموض مصير فوزي البنزرتي، حذف إدارة الفريق لمنشور إعلان التعاقد مع ‘الجنرال’ بعد نشره بسويعات، حركة زادت في التساؤلات حول مصير هذا الاتفاق بعد انسحاب محمد اسماعيل من رئاسة الاتحاد الليبي..
وتجدر الإشارة إلى أن إدارة النادي لم تُعلق ولم تكشف إلى حد الساعة عن أسباب حذف هذا المنشور، ليبقى مصير البنزرتي حاليا معلّقا إلى حين الحسم في الملف..
متابعة: الطاهر غالي




