القصرين: الجراد يزحف ويخلّف أضرارا في محاصيل الأشجار المثمرة

مع حلول فصل الصيف الذي يشهد درجات حرارة غير مسبوقة، تتزامن مع زحف الجراد المحلي الذي اتلف جزءا من الأشجار المثمرة رغم تدخل مصالح المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بالقصرين بتوفير الادوية..
أضرار بالأشجار المثمرة
هذا وتشهد الجهة منذ أسابيع تضرر مساحات من الأشجار المثمرة بعدد من معتمديات ولاية القصرين، على غرار فوسانة وتالة وجدليان و انتشارًا غير مسبوق للجراد المحلي، في ظل التغيرات المناخية وارتفاع نسبة الرطوبة، وهو ما تسبب في أضرار طالت عديد الزراعات، خاصة أشجار الزيتون والخضروات والأشجار المثمرة.
كما أن الجراد المحلي أصبح يشكل أبرز هواجس الفلاحين خلال هذه الفترة، خصوصا وأن كثافته خلال سنة 2026 تُعد استثنائية مقارنة بالسنوات الماضية.
المندوبية تتدّخل
هذا وقد باشرت مصالح المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية عمليات مداواة بالمناطق الأكثر تضررًا، واتخذت إجراءات للحد من انتشار الجراد، إلا أن نقص المعدات، وخاصة الجرارات، حال دون تغطية جميع المناطق بالنسق المطلوب، رغم توفر المبيدات اللازمة.
كما تلقت المندوبية دعمًا من عدد من المندوبيات الجهوية المجاورة عبر توفير آلات رش، غير أن محدودية الإمكانيات اللوجستية لا تزال تمثل العائق الرئيسي أمام إنجاح عمليات المكافحة.
وللتذكير فإن مقاومة الجراد المحلي تدخل ضمن مهام وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري، وهي عملية مجانية بالنسبة للفلاحين، إلى تعزيز الوسائل اللوجستية لتطويق هذه الآفة والحد من تأثيرها على الإنتاج الفلاحي.
يُذكر أن المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بالقصرين كانت قد أعلنت، يوم 12 جوان الماضي، عن انطلاق حملة لمداواة الجراد المحلي بداية من 13 جوان 2026، شملت معتمديات جدليان والعيون و حيدرة وسبيطلة والقصرين الجنوبية، كما دعت المواطنين إلى الالتزام بالإجراءات الوقائية، من بينها نقل خلايا النحل أو إحكام غلقها، وتجنب الرعي في مناطق المعالجة، وعدم تعريض المواد الغذائية للهواء الطلق أثناء عمليات المداواة.
متابعة: لطفي التليلي




