محمد الحبيب السلامي يتذكر ويترحم: شاعر صفاقس محمد الشعبوني


كتب: محمد الحبيب السلامي
السلام عليكم..السلام على كل من يترحم على روح شاعر صفاقس محمد الشعبوني
هذا محمد الشعبوني ولد بصفاقس في 27 مارس سنة 1928 من والدين فاضلين عبد السلام الشعبوني وحميدة بنت العالم المؤدب الإمام الحاج علي المصمودي
هذا محمد الشعبوني توفي في 8 جويلية 1992 عن عمر تجاوز الستين بقليل..
حفظ القرآن
هذا محمد الشعبوني حفظ القرآن وتعلم القراءة والكتابة في زاوية جده ثم انضم إلى مدرسة الهلال القرآنية منها تخرج متفوقا بالشهادة الابتدائية والنجاح في مناظرة الدخول للتعليم الثانوي.
هذا محمد الشعبوني اختار الانضمام للفرع الزيتوني بصفاقس، وبعد سنوات دراسة فاز بتفوق وجائزة بشهادة الأهلية التي بها دخل المرحلة الثانية من التعليم الزيتوني بجامع الزيتونة، بعد ثلاث سنوات فاز بتفوق وجائزة بشهادة التحصيل، ودخل مرحلة التعليم العالي شعبة الآداب، بعد ثلاث سنوات تحصل بتفوق على شهادة العالمية آداب..
معلّما، ثم عدل إشهاد
شارك في مناظرة مستكتب فكان الأول، ولذلك اختار العمل بإدارة الفرع الزيتوني بصفاقس، وبعد سنوات عُيّن معلما منتدبا بمعهد الهادي شاكر..وبعد سنوات فاز بالإجازة من الجامعة الزيتونية فصار أستاذا..ولأسباب صحية تقاعد مبكرا وتولى عدالة الإشهاد، فتح دكانا والدكان صار يُعرف بنادي الشعبوني، فقد كان ملتقى أهل الثقافة والفكر إلى وفاته..
هذا محمد الشعبوني حفظ أشعار الشعراء فكان شاعرا، بقصائده التي يلقيها في المحافل صار يُعرف بشاعر صفاقس، وقصائده ألقاها بين يدي بورقيبة فاستحسنها ولذلك ضمه لوفود الأدب التي كانت تشارك في ندوات الأدب في الدول العربية..
هذا محمد الشعبوني كان محاضرا وكان قلمه لا يغيب عن صحيفة ومجلة تونسية، وكان للثقافة و للجمعيات الثقافية مؤرخا لذلك ألّف عديد الكتب، ولما بعثت إذاعة صفاقس كان فيها ببرامجه الثرية إلى يوم وفاته…
فهل تنساه صفاقس؟ أليس من الاعتراف والاعتزاز بتاريخه الفكري القلمي الأدبي أن تترحم عليه اليوم صفاقس في ذكرى وفاته؟




