صالون الصريح

متقاعد يحكى لكم ..عندما تفقد سندك في الحياة..

كتب: صالح الحاجة

بأسلوب ‘العنعنة’ انقل لكم ما كتبه الأديب الروائي المصري الذي اعشق رواياته وأولها رواية ‘عمارة يعقوبيان’ التي تحولت إلى فيلم جميل اتوقع ان تكونوا شاهدتموه …
………….

من أكثر النصوص المؤلمة التي قرأتها في حياتي:
قد تستغرق سنوات حتى تدرك معنى موت أبيك..
أن يموت أبوك معناه أنك أصبحت في العراء، مكشوفًا، وحيدًا، ضئيلاً، بلا سند، هدفًا سهلاً مُتاحًا لكل الضربات.
ستشعر بأن القدر يحيط بك تمامًا، يُظللك كطائر الرخّ الخرافي.
ستدرك أن ما حدث لأبيك ليس بعيدًا عن أحد..
ما أغرب أن ترى أباك في الصباح، تتحدث وتضحك معه، ثم تعود في المساء فتجده جثة وتواريه التراب في اليوم التالي. سيدهشك أن أباك؛ ذلك الكائن الراسخ الذي شكّل دائمًا عمود حياتك، قد تحوّل فجأة إلى ذكرى، وها أنت تتحدث عنه فتضيف جملة: “الله يرحمه.”
– علاء الأسواني
حفظ الله كل أب على قد الحياة
ورحم الله كل أب فارق هذا العالم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى