نقشة: الرسول في مكانه فالزموا انتم مكانكم..

كتب: صالح الحاجّة
حاولت ان افهم كل التيارات والاتجاهات والرؤى في بلادي وازعم اني فهمتها وتفهمتها ولو قليلا ..
ولكن هناك جماعة تعبت في فهمها ولم ادرك معنى وجودها ولا الغايات التي تسعى إلى تحقيقها..
هذه الجماعة اطلقت عليها منذ زمن بعيد اسم جماعة ‘قوم بوس الحيط’..
‘هكة لا طاح ولا دزوه’ يخرجون على الناس بين الحين والحين بما يشعل نار الفتنة …وبما يحيى جذور نظام القبائل والنحل …وبما يجعل الشعب التونسي الى شعب الاخوة الاعداء ..
وهم يفعلون ذلك باسم الديمقراطية وحاشا الديمقراطية من ان تكون اسلحة جرثومية تبيد الناس والفكر والحضارة والاستقرار ..
الديمقراطية ليست ‘كولني و ناكلك’ ..ودمرني وندمرك ..
الديمقراطية نتعايش ..نتوافق …نتعاون …نتسامح …نتقاسم …
معناها بالفلاقي: انت في قدرك وأنا في قدري …
اقول هذا لأن بعض من جماعة ‘قوم بوس الحيط’ رجعوا إلينا هذه الايام بخطاب النيل من الرسول وآله وصحابته وبعض الأحداث التاريخية المختلف عليها ..
رجاء …رجاء تونس ‘ماهياش ناقصة’..كفوا عن استخدام الماضي لتهديم الحاضر والمستقبل ..
يرحم والديكم ‘سايسونا’…




