قيس سعيّد في القيروان: تونس ستظل منارة..وستبقى دائماً أبية وعصية

أدى رئيس الجمهورية قيس سعيّد أمس الثلاثاء 16 جوان 2026 زيارة تفقدية إلى مدينة القيروان تزامنت مع الاحتفال برأس السنة الهجرية الجديدة، شملت جامع عقبة بن نافع والعديد من المواقع التاريخية.
هذا وقد أثنى رئيس الجمهورية خلال الزيارة على جهود الإدارة العامة للهندسة العسكرية التي نجحت في استكمال أعمال ترميم “فسقية الأغالبة” وسور المدينة العتيقة في وقت قياسي، مع الحفاظ الكامل على طابعهما المعماري والتاريخي الأصيل. كما أشار إلى أن أعمال التنقيب أسفرت عن اكتشاف آثار مهمة ظلت مطمورة لسنوات، مما يضفي على الموقع تميزاً فريداً.
تونس ستظل منارة
وأكد قيس سعيّد أن تونس ستظل منارة تشع على العالم في مختلف المجالات، وستبقى دائماً أبية وعصية. وفي المقابل، انتقد ما وصفه بـ”اغتيال تراث القيروان” جراء غياب التناسق في التوسع العمراني، والاستيلاء على الأملاك العمومية، وانتشار الأحياء الفوضوية، مؤكداً في الوقت ذاته أن الدولة تعمل بجد لتوفير الاعتمادات المالية اللازمة للنهوض بجميع القطاعات.
دعوة للحسم الإداري وتحمل المسؤولية
وبخصوص المشاريع المعطلة في الجهة، شدد رئيس الدولة على وجوب تذليل كافة الصعاب والتعجيل بإنجازها، منتقداً تعلل البعض بالإجراءات الإدارية للتنصل من المسؤولية، وشبّه من يتولى مسؤولية في الدولة بـ “الجندي على جبهة القتال” الذي يتوجب عليه الثبات وتحمل الأمانة.
وتابع حديثه قائلا أنّ بلادنا تشع على العالم “وليعلم الجميع أن تونس منارة في كل المجالات وستبقى أبية وعصية”، لافتا في هذا السياق الى أن القيروان تم اغتيال تراثها في ظل عدم تناسق توسّع التهيئة العمرانية، حيث تم الاستيلاء على الملك العمومي، وامتداد أحياء على نحو فوضوي، مؤكدا أن العمل جار لتوفير الاعتمادات في كل المجالات، وفق تعبيره.




