‘خماسية السويد’ تهز صورة المنتخب التونسي في الصحافة العالمية..

سلطت وسائل إعلام دولية الضوء على الهزيمة الثقيلة للمنتخب التونسي أمام السويد (خماسية) في كأس العالم.وركزت صحف مثل “ليكيب” و”بي بي سي” على المتعة الهجومية السويدية وتألق ثنائها غيوكيريش وإيزاك.
أما “رويترز” و”ذا جابان تايمز” فأكدتا انهيار الدفاع التونسي الذي كان صامدا في التصفيات.وانتقدت “الغارديان” الأخطاء الفردية وعدم التنظيم،بينما أشارت “تايمز أوف إنديا” إلى الانسجام السويدي مقابل مشاكل التغطية الدفاعية التونسية.
ضغوط كبرى
تعكس هذه الهزيمة أكثر من مجرد نتيجة عابرة، فهي تكشف عن فجوة في التعامل مع الضغوط الكبيرة بين التصفيات المؤهلة ونهائيات كأس العالم.وصمود خط دفاع “نسور قرطاج” في التصفيات دون استقبال أهداف أعطى انطباعا مضللا عن الجاهزية المطلقة،في حين أن المواجهة أمام فريق سويدي سريع ومنسجم كشفت هشاشة التمركز وسوء القراءة الدفاعية.
كيفية إعادة البناء؟
المأزق الحقيقي لتونس لم يعد في غياب المواهب الهجومية فقط،بل في كيفية إعادة بناء منظومة دفاعية قادرة على الصمود أمام الخطط الهجومية الحديثة،والعودة إلى روح الجماعة التي طالما كانت سمة الفريق قبل أن تطغى عليها الأخطاء الفردية والارتباك التكتيكي.
متابعة: محمد المحسن




