صالون الصريح
نقشة: ‘يا كويت ..غلطوني’..

كتب: صالح الحاجّة
ما إن قرأت عن وفاة الفنان الكويتي عبد الله الرويشد حتى كتبت دمعة عنه …فأنا أعرفه جيّدا، ومن محبيه وأتابع مسيرته منذ زمن بعيد..
ولولا يقظة ومهنية مايسترو ‘الصريح’ ابني العزيز زياد الحاجّة الذي أفخر به لارتكبت حماقة مهنية و
لـ نشرت إشاعة ‘فيسبوكية’..
وزياد جديد وأنا قديم ..هو بحار ماهر في بحر الإعلام الالكتروني وأنا مازلت اتشبث بالحبر والورق …فلا لوم عليّ وله مني كل المحبة والتشجيع والتقدير…
عبد الله الرويشد على فراش المرض ..نعم ..لكنه مازال على قيد الحياة والفن والابداع وربي يطول في عمره ويشفيه ويعافيه …وهو رمز جميل من الرموز العظيمة التي ترمز إلى دولة الكويت العزيزة …
إنه زمن الشائعات بامتياز…




